🌤️ القاهرة 27°|🕌 الفجر 04:42 · الظهر 11:39 · العصر 14:45 · المغرب 17:06 · العشاء 18:25|💱 USD 56 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬951 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
«إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنميةوزيرة التضامن الاجتماعي تشهد توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمؤسسة المصرية للتنمية المتكاملةاللواء سمير فرج:قادة وعظماء حرب أكتوبر 1973إيناس عز الدين تتصدر قائمة المكرمين في حفل جوائز الأفضل عربياً كتبت : شوق عبد اللطيفحين ينتحر العالم بيد الإنسان… هل اقتربت نهاية الحضارة أم حان وقت الحساب؟! قراءة فلسفية في كوارث الأرض وصناعة الإنسان لمصيره بيديهحماد مسلم يكتب عن حاسبوا نوابكم قبل أن تحاسبواصدور العدد الثاني والستين من مجلة البنفسج للثقافة والفنونهدية الرحمن تاليف: سكينة الصوليالأهلي يهزم المقاولون العرب بهدف دون ردالرجاء البيضاوى يقيل مدربهالنجمة والفنانة إيناس عز الدين تتصدر قائمة المكرمين في حفل جوائز الأفضل عربياًهل متوقع أن يكون التحجيم ممكن باكر لترامب، بل عزل مستحيلالزمالك يسقط أمام دجلةبيطري المنيا: ضبط طن من اللحوم والدواجن غير الصالحة للاستهلاك الآدمي ومنتهية الصلاحيةمحافظ الطائف يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية اليقظة الخيرية النسائيةالانصارى يعلن الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة محيط مجمع المدارس بمنطقة العروبة بالطالبيةإعلان مشترك لوزراء الخارجية والري بين جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان بالجولة الثالثة لمشاورات آلية ٢+٢الذكاء الاصطناعي ودوره في توجيه الصناعة الإعلامية هبه الخوليالفراعنة الصغار لنهائى الخليجأرسنال يهزم ليفربول بصعوبة بأنفيلد
اخبار عربية

لماذا ينجذب الأطفال للطعام غير الصحي؟ وما البدائل الآمنة ؟ الإجابة يبلورها البروفيسور الأغا

لماذا ينجذب الأطفال للطعام غير الصحي؟ وما البدائل الآمنة ؟ الإجابة يبلورها البروفيسور الأغا

لماذا ينجذب الأطفال للطعام غير الصحي؟ وما البدائل الآمنة ؟ الإجابة يبلورها البروفيسور الأغا

د. منصور نظام الدين: جدة :-

 

المستشار الإعلامي لجريدة موطني الدولية 

أكد أستاذ واستشاري غدد الصماء وسكري الأطفال بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا، أن انجذاب الأطفال المتزايد للأطعمة المكيسة، مثل الشيبس والدونات والمقرمشات المحلاة وغيرها ، يعود إلى مجموعة معقدة من العوامل، تبدأ من التأثير الكبير للإعلانات التجارية الموجّهة للأطفال، والتي تظهر هذه الأطعمة بصورة ممتعة ومثيرة ، مبينا أن الأطفال بطبيعتهم يميلون للمذاقات القوية المرتفعة بالسكر والملح والدهون، وهي تركيبة مصممة بعناية لجذبهم وإثارة رغبة متكررة للاستهلاك، فبعض جهات الإنتاج تعتمد على ألوان زاهية وشخصيات كرتونية تزيد من جاذبية المنتج للطفل.

وأوضح أن الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية ساهم أيضاً في زيادة تناول هذه الأطعمة، إذ يقضي الأطفال ساعات طويلة أمام الشاشات دون حركة، وغالبًا ما تكون هذه الوجبات السريعة المتوفرة هي الخيار الأسرع أثناء المشاهدة، مما يعزز ارتباطاً سلبيًا بين “الجلوس الطويل” والأكل غير الصحي.

وأشار البروفيسور الأغا إلى أن الاستهلاك المستمر للأطعمة المكيسة يسبب أضرارًا صحية تتجاوز الوزن الزائد والسمنة، ليصل تأثيرها إلى الجهاز المناعي، وصحة الأسنان، واضطرابات النوم، بالإضافة إلى تأثيرها على مهارات التركيز والانتباه لدى الطفل ، كما أن بعض الإضافات الصناعية مثل الملونات والمواد الحافظة قد ترتبط بزيادة فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال، وهو ما تؤكده تقارير بحثية عديدة.

وبيّن أن الجانب النفسي لا يقل أهمية؛ فإدمان النكهات المصنعة يؤدي إلى نفور بعض الأطفال من الأطعمة الطبيعية، مثل الخضروات والفواكه، مما يخلق فجوة غذائية طويلة المدى تحتاج إلى تدخل مبكر لتعديل سلوك الطفل الغذائي.

وحول البدائل الصحية، دعا البروفيسور الأغا إلى اعتماد مبدأ “الإعداد المشترك”، بحيث يشارك الطفل في تحضير وجبات بسيطة مثل السلطات، أو شرائح الفواكه، أو الساندويتشات الصحية، لأن مشاركته تمنحه شعورًا بالإنجاز ويجعله أكثر قابلية لتناول الطعام الصحي ، بجانب أهمية توفر خيارات صحية جاهزة داخل البيت لتكون في متناول اليد عند شعور الطفل بالجوع، مثل المكسرات الطبيعية، الزبادي، الفواكه المقطعة، أو الفشار المحضّر منزليًا دون دهون إضافية.

وعن دور الأسرة، أوضح البروفيسور الأغا، أن تصرفات الوالدين تمثل العامل الأكبر في تشكيل سلوك الطفل الغذائي؛ فالطفل يعيد ما يراه، لا ما يسمعه ، كما أن تقليل حضور الأطعمة المكيسة في المنزل يشكل خطوة فعّالة ، لأن الطفل لا يتجه لطلب ما ليس متوفرا ، كما يجب على الأسر وضع قواعد غذائية متوازنة دون إجبار أو ضغط، مع تشجيع الطفل على شرب الماء وتناول وجباته الأساسية في أوقات منتظمة.

وأضاف أن المدرسة أيضًا تتحمل دورًا مهمًا في نشر الوعي والحد من انتشار هذه الممارسات الغذائية، من خلال تقديم وجبات مدرسية صحية ومنع بيع المنتجات عالية السكر والدهون داخل المقاصف، إلى جانب تعزيز ثقافة الغذاء السليم عبر الأنشطة اليومية والبرامج التوعوية.

وفي ختام تصريحه، وجه البروفيسور الأغا رسالة مباشرة للأطفال، دعاهم فيها إلى التفكير في صحتهم على أنها “كنز” يجب الحفاظ عليه من خلال اختيار الأطعمة التي تمنحهم القوة والقدرة على اللعب والتركيز ، فالاستمتاع بالطعام أمر جميل، لكن الأجمل هو تناول ما يفيد الجسم ويجعله أقوى كل يوم، مطالبًا الأطفال بتقليل تناول الشيبس والدونات واستبدالها بوجبات تمنحهم طاقة حقيقية وتساعدهم على النمو الصحي السليم.

لماذا ينجذب الأطفال للطعام غير الصحي؟ وما البدائل الآمنة ؟ الإجابة يبلورها البروفيسور الأغا

لماذا ينجذب الأطفال للطعام غير الصحي؟ وما البدائل الآمنة ؟ الإجابة يبلورها البروفيسور الأغا

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *