الرئيسية » الكلُّ في مرحي يعرفني، وفي ضيقاتي يتركني
Uncategorized

الكلُّ في مرحي يعرفني، وفي ضيقاتي يتركني

 

بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي”
أنتَ تعرفني في كلِّ ضيقاتي وأوجاعي، ولم تتركني
فقلبي مُثمرٌ بوصاياك، وبها تُكمَّلُ طُرُقاتي
كم عانيتُ من وصايا العالم، وتحطَّمَ فؤادي!
كم خطيئةٍ مَضيتُ فيها، وذئابٍ مزَّقت ثيابي!
وحَميتَني من صعوباتي، ووضعتَني في سلامي
فأنتَ تعرفني قبلَ خَلقي، وما هي احتياجاتي
آهٍ يا إلهي كم أنا قَاسٍ في عدمِ طاعتي!
فتقودني في طريقك، وفي الخطيئةِ أنا لا أُبالي.”
“الشيطان مقيدني منك “فقودني أنت إليك
وتوجهني بعصاك، وأمضي في طريق
و تنشلني من جوار الذي يعصاك،
وتضعني على الطريق المستقيم
لأني تائهٌ بلاك، ومقيّدٌ بلا عصاك.”

تم
الفكرة الفلسفية الوجود يعرفك قبل أن تعرفه
بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي»
الوجود يعرفك قبل أن تعرفه، وأنت تعرف الوجود بإنسانيتك وبشريتك، لكنك لم تعرف كيف نشأ الوجود في تكوينه، ومن هنا فإنك لم تعرف الوجود معرفة كاملة بعقليتك المحدودة؛ لأن الوجود غير محدود. فكيف لعقلك المحدود أن يعرف كيف نشأت الطبيعة، وهي في حقيقتها أوسع من حدود العقل البشري، وكيف يستطيع الإنسان أن يحيط بسر وجودٍ يتجاوز حدود إدراكه؟
شرح جوجل
لنص يحمل فكرة فلسفية أساسية، وهي محدودية العقل البشري أمام اتساع الوجود والطبيعة. ويمكن شرح الفكرة هكذا:
1. «الوجود يعرفك قبل أن تعرفه»
المقصود هنا ليس أن الوجود يعرف الإنسان بالمعنى الحرفي، وإنما أن الإنسان وُجد داخل منظومة الوجود قبل أن يبدأ في إدراكها وفهمها. فالإنسان يولد في عالم موجود قبله، ثم يبدأ بعد ذلك في اكتشافه ومحاولة تفسير أسراره.
2. «وأنت تعرف الوجود بإنسانيتك وبشريتك»
أي أن الإنسان لا يتعامل مع الوجود إلا من خلال أدواته البشرية: العقل، والحواس، والتجربة، واللغة، والمعرفة. فهو يرى العالم ويفسره وفق قدرته على الإدراك.
لكن المشكلة أن هذه الأدوات نفسها محدودة؛ ولذلك فإن ما يعرفه الإنسان عن الوجود قد يكون جزءًا منه، وليس الوجود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *