الرئيسية » أم عبدالوهاب حوار العقل والروح
مقالات

أم عبدالوهاب حوار العقل والروح

أم عبدالوهاب حوار العقل والروح

يحاول العقل ان يجادل الروح
ليثبت أنه صاحب السلطة والحكمة والرزانة والقوة
والمراقبة والقيادة والسيطرة على
المواقف المختلفة، والرأي السديد
وشاطئ الأمان على جميع
المراسي
هل لأنه صنف في عالم الغه مذكر
والروح مؤنث؟!
وقال تعالى: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى الرُّوحِ﴾
هل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من
العلم إلا قليلاً ﴾
اذن لا يعلم كنهها إلا خالقها!
هي الحبل السري الذي يربط المشاعر والاحاسيس والعاطفة والحنان والموده والدفء فتتسع الدنيا بسعادة
والأمل فتمنحك من ينبوع عطائها
فتروي الظما.. وتسمح الألم والوجع
وتشفي السقيم.. وتمنح دفئا
كنسمة عطر في عزّ الهجير..
فالارواح تتلاقى ..وتتآلف ..وتمتزج..وتترابط… وتنصهر …وتمتد ..وبقوة مغنطيسية تعرف وجهتها
التي نشأت لها في الخليقة وهي في
نطفتها الأولى.. وتكون بينها لغة
تواصل واتصال بما يفوق تواصل
التكنولوجيا في العصر الحديث..
ومهما ابتعدت عن بعضها البعض
فإنها تستشعر وتقتدي الأثر
الجميل المنسجم ونرسل خصائص شفافية
نقاء وتختًرق كل الحجب للتواصل
وان طالت المسافات وتقطعت
الاتصالات..
وفي تفسير علم
البراسكولوجي أن الخلق العظيم
خلق من أجهزة ه إرسال واستقبال عالية الدقة
للتواصل والارتباط وقرنا استشعر
عن بعد تحسك بنبض بالاخر هي لغة
الارواح، وحيثت الروح إلى الروح
بسري فتدركه القلوب بلا عناء بفطرة
جاذبية بنبض الارواح السامية التي لم
يعرف نيوتن انها قوة الخيال!!

إذا كانت النفس تُعطى بقدرِ ما تُبذلُ من حبٍّ فمابلُ روحٍ في حبِّ اللهِ تُبذلُ ولا تَفنى ولا تَنضبُ

وبعتبر سوداء عون الليل ووهج
بريق الكواكب وصفاء لوجين القمر
الجمال لحظات للتعبد والمناجاة والتعبد والمناسبة
فتتسارع الروح للخلق.. فتسري
طاقة إيجابية للطاعة التي
تتكون همزة وصلات القلوب التي
نقيض حنين وذكريات وأحاسيس واهات
ومشاعر فتتولد الالفة والموده
والرحمة ويسري السلام والحب
والطمأنينة.
فتظهر الروح مرتدية جلبابها
الملائكي الابيض وتلاطف العقل
بأسمى العبارات لتخبره انه لا يمكن
أن تكون رجاحة العقل .. دون حلاوة وسحر وجمال خفة دفء الروح
واسترخي ودفء الروح ان التي تمتلك القدرة على القدرة علي وتجتمع مع قراءة مكنون جميع طلاسمه

فيتبسم العقل لسعة افق وثقافة
وقوة وحكمة جمال الروح وانه وصل
للحقيقة الكامنة أنهما جزء لا يتجزأ
بعضه بعض
أخر الصدر
الروح هي الشراع الذي يوصل
الى مرفي شاطئ أمان العقل
فكر بروحك.. واشعر بقلبك

 

«إذا التقتْ روحانِ في اللهِ لم يكنْ بينَهما إلا المحبةُ تُزْدَادُ وتَكْبُرُ
فلا بُعدُ يُثنيها، ولا بُعْدُ يَقطعُها **فوصلُ القلوبِ ليسَ يُقاسُ بمقدارِ»

أم عبدالوهابحوار العقل والروح

«العقلُ يُديرُ الحياةَ، والروحُ تُعطيها معناها.. فلا حياةَ بلا روحٍ، ولا إتزانَ بلا عقلٍ.»

أم عبدالوهاب

حوار العقل والروح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *