⛅ القاهرة 19°|🕌 الفجر 05:34 · الظهر 12:40 · العصر 15:53 · المغرب 18:17 · العشاء 19:35|💱 USD 54 · EUR 61 · GBP 73 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬257 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
ريال مدريد بالعلامة الكاملة في الأبطال الأهلى ينجومن فخ الهزيمه*كيف يريد ترامب أن تكون السيادة للاجئ الصهيوني في أرض فلسطين العربية؟اتحاد المستثمرات العرب يُكرم مدير الإقليمى بفندق «جولي فيل» بالأقصر لرعايتهم الفعاليات والمؤتمرات الكبرىأكاديمية الأوقاف الدولية تختتم دورتي الحاسب الآلي رقمَي 244 و245 للأئمة والإداريينتزوجها عبيد الله بن جحش الأسديكامل الوزير قاهر المستحيلكريمة الصحابي الجليل الحارث بن أبي ضراروزير الصحة يطلع على نتائج التحقيقات في واقعة مستشفى 6 أكتوبر المركزي.. ويقرر إنهاء التعاقد مع شركة الأمن الشهيد البهلوان بطل معركة السويس 1973ماليوم العالمي للشيف في نسخته الاوليسمو محافظ الطائف يدشّن الدورة الثالثة لجائزة «مُلهم» للتميز التعليميبالتعاون مع صحة مكة المكرمة محافظة الجموم تدشن مبادرة «تحدي الجموم للسكري»تحت رعاية محافظ السويس ندوة تثقيفية تؤكد أن “الوعي سلاح الوطن فى مواجهة الشائعات”ظهور مسيلمة الكذاب بعين شمسحين يغيب الوفاء عن الساحة… تشتاق إليها القلوب، وتفتقدها الكلمة، ويسأل عنها الجميع وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث تصادم طريق أسيوط الغربيالهلال الأحمر المصري 2,821 طنًا من المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء الفلسطينيين قصة الملك مع البازيالهجرة عن ملذات الدنيا الحقيرة
أخبار العالم

تصاعد الغضب في غزة: القيادة بعيدة عن الواقع والناس يئنّون تحت الجوع والدمار

تصاعد الغضب في غزة: القيادة بعيدة عن الواقع والناس يئنّون تحت الجوع والدمار

 

عبده الشربيني حمام

 

رغم استمرار عمليات إسقاط المساعدات جواً والسماح بدخول عدد محدود من الشاحنات عبر المعابر، فإن الكارثة الإنسانية في قطاع غزة لا تزال على حالها، بل تزداد تفاقماً مع انسداد أفق التفاوض وتصاعد الأعمال العسكرية على أكثر من جبهة.

في هذا المناخ الخانق، تتصاعد مشاعر الغضب واليأس بين سكان القطاع، الذين يواجهون أزمة حادة في الغذاء والدواء والمياه والخدمات الأساسية، وسط اتهامات متزايدة لقيادات حركة حماس في الخارج بالانفصال عن واقع المعاناة اليومية، وبتعطيل فرص التوصل إلى هدنة عبر رفع سقف المطالب التفاوضية.

يعبّر كثير من الغزيين عن شعور عميق بالخيانة، ليس فقط من المجتمع الدولي الذي يرونه عاجزاً عن كبح جماح آلة الحرب الإسرائيلية، بل أيضاً من قيادة حماس التي يعتبرونها غارقة في الحسابات السياسية والإيديولوجية، بعيداً عن مأساة المدنيين تحت الركام.

وتكشف تقارير ميدانية أن جزءاً من المساعدات الإنسانية الشحيحة التي تدخل القطاع لا يصل فعلياً إلى مستحقيه، بل يتم تحويله أو الاستيلاء عليه من قبل مجموعات مسلّحة أو يُفقد وسط الفوضى الأمنية، ما يحرم الشرائح الأكثر هشاشة من أبسط مقومات الحياة.

وتزيد حالة المجاعة شبه العامة في غزة من حدة السخط الشعبي، خاصة في ظل ما يُتداول عن نمط حياة مريح لقادة الحركة المقيمين في الخارج، في تناقض صارخ مع الواقع المأساوي الذي يعيشه أطفال غزة ونساؤها تحت القصف والجوع والعتمة.

“نريد وقفاً لإطلاق النار… نريد فقط أن نعيش”، يقول أحد سكان غزة، في عبارة تختصر حال آلاف العائلات التي لم تعد ترى في استمرار الحرب سوى عبء إضافي يهدد ما تبقى من إنسانيتها.

من جانبه، يرى الخبير في الشأن الفلسطيني حسن سوالمة أن الحركة “أصبحت مطالبة بمراجعة أدواتها وخطابها السياسي، خاصة في ظل التحولات الإقليمية وتغيّر أولويات الحلفاء التقليديين”، موضحًا أن “الدخول في اتفاق سياسي لا يعني نهاية المقاومة، بل قد يشكل نقطة انطلاق لإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني وضمان حضور فاعل في أي تسوية مقبلة.”

ويؤكد مراقبون أن فرصة التوصل إلى اتفاق ما زالت قائمة، خاصة مع تصاعد الزخم الدولي وإدراك جميع الأطراف بأن استمرار الحرب سيزيد من الخسائر على الجميع.

ومع تزايد الفجوة بين قيادة حماس في الخارج والواقع المرير داخل القطاع، تتزايد مخاوف من تحوّل هذا الإحباط الشعبي إلى غضب جماعي قد يصعب احتواؤه، في حال استمرت المأساة بلا أفق ولا حلول.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *