اخبار

الشيخ أيمن عبد الغني يشهد عمومية «صندوق التكافل الاجتماعي» بالأزهر

عبدالمنعم البدوي شهد الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بعمل وكيل الأزهر، اليوم السبت، اجتماع الجمعية العمومية لـ«صندوق التكافل الاجتماعي للعاملين بالأزهر الشريف عدا جامعة الأزهر»، المنعقد بمقر مجمع معاهد مدينة نصر بالقاهرة. وناقش اجتماع الجمعية العمومية عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال؛ حيث جرى استعراض تقرير مجلس الإدارة عن

متابعة القراءة
اقتصاد

أشرف الجمال يكتب عن …….. التنين الصينى يستعد لقيادة قاطرة الإقتصاد والتنمية المستدامة للعالم الحر “متعدد الأقطاب”

أشرف الجمال يكتب عن ........ التنين الصينى يستعد لقيادة قاطرة الإقتصاد والتنمية المستدامة للعالم الحر "متعدد الأقطاب"

تتباهى الحضارات الإنسانية والقبائل والعشائر والدول والشعوب والمجتمعات والأفراد بأصولهم وتاريخهم وجغرافيتهم وأجناسهم كعرف يتشرفون به فى تعاملاتهم وعلاقتهم الداخلية أو الخارجية وأحد هذه الحضارات تتمثل فى الإمبراطورية الصينية قديما والصين الشعبية حديثا وتعد دولة الصين من أكبر دول العالم فى تعداد السكان " ١.٤ مليار وربعمائة مليون نسمة "

متابعة القراءة
مقالات

طوفان غزة يقلب المعادلة رؤية عراقية في تحولات الصراع والوعي “الحرب القادمة في الضفة” الحلقة الثالثة

طوفان غزة يقلب المعادلة رؤية عراقية في تحولات الصراع والوعي "الحرب القادمة في الضفة" الحلقة الثالثة

كتب رياض الفرطوسي إذا كانت غزة تُشكل المواجهة العسكرية المباشرة، فإن الضفة الغربية تمثل ( في الأدبيات الصهيونية الدينية) الجوهر العقائدي والهدف الاستراتيجي الأول. يُنظر إلى الضفة (المسماة توراتياً بـ "يهودا والسامرة") بوصفها "القلب التاريخي" للمشروع؛ حيث تضم المراكز الدينية الأكثر أهمية في الوعي الاستيطاني مثل الخليل ونابلس والقدس. تعتمد

متابعة القراءة
أخبار الفن

أحداث مثيرة ومطاردات ومواقف كوميدية في الحلقة الرابعة من «50/50»

شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل «50/50» تصاعدًا ملحوظًا في الأحداث، مع دخول رانيا، التي تجسدها كندة علوش، مرحلة جديدة من المغامرات، بعدما بدأت تتعامل مع أزمتها بطريقة أكثر جرأة، وتتحول تدريجيًا من البحث عن حلول إلى خوض مغامرات ومواقف غير متوقعة برفقة ابنها رامي وفريقها. تبدأ الحلقة بسرقة رانيا ورامي

متابعة القراءة
اخبار عربية

خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف

صالح الصواط - مكة المكرمة   أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور صلاح البدير، المسلمين بتقوى الله، قال تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ). وبيّن فضيلته أن الله خلق الجنة، وجعلها دارًا لأوليائه ومقرًا لأصفيائه، ملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ورغّب فيها ودعا إليها، وسماها دار

متابعة القراءة
مقالات

ابراهيم عطاالله يكتب يلا رقابه يلا قانون

احنا بقينا عايشين وسط شوية مرتزقة ماسكين موبايلات، مش بني آدمين. واحد شايف خناقة في الشارع، بدل ما يبعد الناس عن بعض، يطلع الموبايل ويصور ويقول "يا جدعان الحقوا" .. هو مش عايز يلحق، هو عايز الريتش يلحق عنده.   واحدة بيتها بيتخرب، جوزها بيضربها، ولا واحد عامل حادثة ومرمي

متابعة القراءة
مقالات

حين تكون لقمة العيش طوق نجاة والمصنع مقبرة: من يحمي عمال الورش والمصانع الصغيرة؟

بقلم : شريف السبع باحث فى الشؤون العمالية ​حين تلتفت.. لا تعود الوجوه مجرد ملامح باهتة تمر في زحام الشارع، بل تقرأ في عيونهم حكايات معجونة بالتعب، وتفاصيل طحنها صمت طويل بين جدران الورش وأتون المصانع. ​حين تلتفت إلى عتمة ورشة صغيرة أو مصنع بير سِلم خلفي، حيث تتداخل روائح الزيوت المحروقة وبلاستيك الصهر مع عرق آلاف الساعات المهدورة، يتبادر إلى الذهن سؤال وجيه بقدر ما هو موجع: من يحمي هؤلاء، ومن ينظم دقات ساعاتهم الطويلة؟ ​إن عمال الورش والمصانع الصغيرة ليسوا مجرد أرقام في هامش الاقتصاد، بل هم العمود الفقري الخفي لكل سلعة تملأ الأسواق، والركيزة التي تُبنى عليها أرباح كبار التجار دون أن ينال هؤلاء العمال سوى الفتات. ومع ذلك، يعيشون في "منطقة عمياء" قانونياً واجتماعياً، حيث تسقط حقوقهم بين شقي رحى: غياب الدولة بتفتيشها الفعّال، واستبداد الإدارة بغياب رقابتها الإنسانية، لتتجسد المأساة في صرخة متكررة: عمال بلا حقوق، عمال بلا أمان، يوميات ضئيلة وموت محقق.. ولا حياة لمن تنادي! ​أولاً: أيتام التشريع وقانون الغاب في الورش ​على الورق، تتغنى النصوص القانونية بحقوق العمال وساعات العمل والإجازات والتأمين الصحي. لكن على أرض الواقع، في زحام الورش والمصانع العشوائية، لا قيمة لتلك النصوص. العمل هنا يُدار بمنطق "الأمر المباشر" وشريعة البقاء: ​عقود شفهية ويوميات مهدرة: الغالبية العظمى من العمال يعملون بلا عقود تثبت حقوقهم، وبلا تأمين اجتماعي يستر عجزهم أو يحمي عائلاتهم في شيخوخة مبكرة أو إصابة عاجزة. العامل هنا يبدأ يومه بلا ضمان وينتهي بلا مستقبل. ​ساعات الموت البطيء: لا توجد أوقات محددة للانصراف؛ فالوردية تمتد لعشر أو اثنتي عشرة ساعة، وسط درجات حرارة خانقة، وغياب شبه تام لأدوات الوقاية الشخصية، لتتحول بعض هذه الورش إلى "مقابر حرارية" تُسلب فيها صحة العامل تدريجياً مقابل أجر لا يكفي أبسط متطلبات الحياة. ​ثانياً: غياب المظلة.. أين تفتيش الدولة؟ ​حين يغيب جهاز التفتيش العمالي والسلامة والصحة المهنية عن متابعة الورش والمصانع الصغرى، يجد صاحب العمل نفسه مطلق اليدين. مكاتب التفتيش –غالباً– ما تركز جهودها على الشركات الكبرى والمنشآت الرسمية، تاركة مئات الآلاف من العمال في القطاع غير الرسمي عرضة لتقلبات السوق وجشع الإدارات الضعيفة التي تلقي بتبعات أزماتها المالية على عاتق العمالة الأضعف. وحين يتجرأ عامل على المطالبة بأبسط حقوقه، يكون الفصل التعسفي بانتظاره، وبديله جاهز في طابور طويل من العاطلين، مما يخلق بيئة من التنافس السلبي بين العمال أنفسهم تحت سياط الجوع والخوف. ​ثالثاً: خلف الأسوار.. صرخات منتهكة وعدسات حارسة ​لا تتوقف مأساة عمال الورش والصغير عند حدود غياب التأمين وساعات العمل الطويلة، بل تمتد لتصطدم بـ قفص من زجاج وعدسات حارسة تحاصر أرواحهم وتراقب كل حركة، وكأن الرقابة الإدارية اختُزلت في تشديد الخناق وملاحقة الأنفاس بدلاً من توفير بيئة عمل آمنة. وفي ظل هذه الإدارة المتسلطة والضعيفة في آنٍ واحد، يتولد تنافس مأساوي محزن؛ حيث يدفع الضغط المعيشي بعض العمال لحفر قبور زملائهم تحت وطأة الخوف، لتصبح الورشة أشبه بحلبة صراع خفية تلتهم تضامن العمال وتتركهم فرائسة سهلة لاستبداد الواقع، وحين تصبح الدولة -عبر النصوص العرجاء- موثقاً لسرقة عرقهم، يضيع الحد الفاصل بين الإنتاج والاستعباد. ​الخلاصة: عمالة بلا حماية هي جريمة صامتة ​إن حماية عمال الورش والصغار لا تحتاج إلى شعارات رنانة، بل تتطلب جراحات تشريعية ورقابية عاجلة: ​توسيع مظلة التفتيش: لتصل إلى أبعد ورشة في أزقة القرى والمناطق الصناعية غير الرسمية. ​دمج القطاع غير الرسمي: عبر صيغ تأمينية ميسرة تتحمل الدولة جزءاً من أعبائها لضمان حد أدنى من الأمان الصحي والمعاشي. ​تغليظ العقوبات على كل من يستهين بأرواح العمال أو يحرمهم من عقود تنظم علاقتهم بالمكان. ​فالدولة التي لا تحمي عامل الورشة والبسيط في مصنعه الصغير، تترك الأمان الاجتماعي معلقاً بخيط رفيع.. خيط يوشك أن ينقطع. حين تكون لقمة العيش طوق نجاة والمصنع مقبرة: من يحمي عمال الورش والمصانع الصغيرة؟

بقلم : شريف السبع باحث فى الشؤون العمالية ​حين تلتفت.. لا تعود الوجوه مجرد ملامح باهتة تمر في زحام الشارع، بل تقرأ في عيونهم حكايات معجونة بالتعب، وتفاصيل طحنها صمت طويل بين جدران الورش وأتون المصانع.   ​حين تلتفت إلى عتمة ورشة صغيرة أو مصنع بير سِلم خلفي، حيث تتداخل

متابعة القراءة
اخبار

القوات المسلحة تعلن قبول دفعة جديدة من المجندين.. تفاصيل وشروط مرحلة يناير 2027

القوات المسلحة تعلن قبول دفعة جديدة من المجندين.. تفاصيل وشروط مرحلة يناير 2027

كتب / فادي دسوقي سعيد صدق الفريق أول/ عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، على الإعلان عن قبول دفعة جديدة من المجندين، للمرحلة التجنيدية الأولى يناير 2027، وذلك وفقًا للشروط والتوقيتات التي أعلنتها إدارة التجنيد والتعبئة. جاء ذلك خلال وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده اللواء/

متابعة القراءة
مقالات

شركاء في الجريمة: دفاتر منقوصة، وعمال محروقون على تراب الورش والمصانع

شركاء في الجريمة: دفاتر منقوصة، وعمال محروقون على تراب الورش والمصانع

بقلم : شريف السبع باحث فى الشؤون العمالية ​حين تفتح دفاتر المصانع وتشم رائحة العرق المحترق على خطوط الإنتاج، تكتشف أن المسافة بين نصوص القانون الواقعة في الغرف المكيفة وجحيم الورش على أرض الواقع هي مسافة بين حق مهدور ودم مسفوك. طالما خرجت علينا وزارة العمل وهيئة التأمينات الاجتماعية بأسطوانتها

متابعة القراءة
مقالات

الوَهْمُ غِذَاءُ البَشَرِ

الوَهْمُ غِذَاءُ البَشَرِ

بقلم الأديب المصري د. طارق رضوان جمعة   كانت هناك مائدةٌ طويلة... يجلس حولها البشر جميعًا. لا أحد يعرف من دعاهم. ولا أحد يعرف ماذا يأكلون. اقتربتُ من المائدة، فوجدتُ أمام كل إنسان طبقًا واحدًا. سألتُ العجوز الجالس إلى جواري: — ماذا نأكل؟ ابتسم وقال: لا تسأل. قلت: ولماذا؟ قال:

متابعة القراءة