🌤️ القاهرة 28°|🕌 الفجر 05:38 · الظهر 12:39 · العصر 15:49 · المغرب 18:11 · العشاء 19:30|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬296 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
الشعب الجمهوري يعقد أول اجتماع تنظيمي مع أمناء الحزب والتنظيم بالمحافظات عقب صدور التشكيلات التنظيميةالعمل:نستهدف خلق المزيد من فرص العمل.. وتحسين الدخول.. وتوسيع نطاق الخدماتالنجاح الحقيقي*مملكة الأردن الهاشمية هي.. المملكة المربوطة – من النيل إلى الفراتمحافظ الطائف يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين‏بيئة مكة تكثّف جولاتها الرقابية على أسواق النفع العام ومزارع الاستزراع السمكي لتعزيز الامتثالوزير الصحة يبحث مع بعثة بنك التنمية الأفريقي سبل تعزيز التعاون لدعم منظومة التأمين الصحي الشاملهاني عنتر يتابع عدد من مدارس إدارة منوف التعليمية ويشيد بمستوى الأداء داخل الفصولأعلى مبنى فى العالممواعيد المترو والقطار الكهربائي ومونوريل شرق النيل بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026كاتم سر رسول اللهزجلواموت قلقا” العبد لله يشارك للمرة الأولي في سباق السياسة ويكشف المسكوت عنه !!سَفِينَة النٌَهْرتوقيع بروتوكول تعاون مع “إنتركونتيننتال سيتي ستارز” لتأهيل الشباب وتوفير فرص عمل بالقطاع الفندقي ..الذكاء الاصطناعي على أبواب الأهرامات.. التكنولوجيا تخدم الحضارةجوائز البالون دور كين أفضل لاعب بالعالمحديد عز تصنع أبطال مصر
ثقافة

ثم

ثم

ثم

ثم

ثمًّ أمضي

بينَ وادٍ وسفوح و تلالْ

و أغذُّ السَّيرَ في كُلِّ الورودِ

حيثٌ أنتِ …

وجهك الحلو حبيب للظِّلالْ

وجهُكِ الحلوُّ صباحٌ ، وجناحٌ

و أضمُّ العينَ فيكِ

ثم أتيها بشوقٍ

حيثٌ كنتِ ، حيثٌ أنتِ

و أقولُ ما يٌقًالْ…!

ثُمَّ أمضي

في جفونِ العينِ ملأى بجنونٍ

في رموشٍ كسهامٍ ، و نِبالْ

كنتُ اتيكٍ بفجرٍ

يشبهُ طعمَ الأماسي

و يتوقُ الليلَ معسولاً بشهدٍ

وجمالٍ و دلالْ

أنتٍ من أنتِ فقولي ..؟

أنتِ حولي مثلُ شطِّ البحرِ يبدو

قد أُحيطَ بالمُحالِ

و الرمال والخَيالْ …!!

ثم أمضي ..

في روابي الرُّوحِ فيكِ

في دوالي الخمرِ فيكِ

علقتْ سكرَى برمشٍ

ثم ذاقتْ طعمَ ويلٍ

طعمَ عشقٍ ، هو يبدو

مثلُه مثلُ عناقيدٍ

وملأى في جرارٍ و سِلالْ

لا تلوميه لقلبي

رجفُهُ يهفو إليكِ

مثلَ جفنٍ ، مثلَ حضنٍ

هو لاحَ في عيونٍ الشوقِ مني

دهشةً حرًّى …

وفي ألفِ سُؤالْ …

وسُؤالْ…!!

ثم أمضي

في شرايينٍ تلوَّتْ

في شهيقِ الرُّوحِ منكِ

تشتهي العينينِ في همسِ الوصالْ

أمضي ..

رعشةُ الجفنِ سبتني

أسرَتْ منِّي شِغافِي

سحرتْ منِّي ضفافي…

هو أنتِ فيّ أشهى

من عيونٍ العشق

جاءتني غِلالْ…!!

هو أنتِ…

كم ملأتِ ريحَ فُلٍّ في دمائي

مثلما الف احتلالٍ…

و احتلالْ …!!

بقلمي

سهيل درويش

سوريا / جبلة

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *