🌤️ القاهرة 19°|🕌 الفجر 04:43 · الظهر 11:39 · العصر 14:44 · المغرب 17:06 · العشاء 18:25|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬006 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
الزمالك مرشح فوق العادة للقب الإفريقيتصريحات نارية لمصطفى يونسمانشستر يونايتد يقلب الطاولة ويقهر روما بثلاثية مثيرةبرشلونة يكتسح أستون فيلا بثلاثية نظيفةقطار باريس لايتوقف بالأبطالبايرن ميونخ يقهر أتلتيكو مدريد في عقر دارهحادثة كرويه هزت أسبانياالهلال الأحمر بمكة المكرمة يتلقى أكثر من 40 ألف بلاغ إسعافي خلال أكتوبر 2026ضربة قوية لمافيا الأغذية الفاسدة فى المنيرة الغربية.. ضبط مخزن للحوم والسجق والكفتة الفاسدة قبل توزيعها على المطاعمإعداد القادة تناقش الذكاء الاصطناعي خصائصة ومداخلة وتطبيقاتهأبرز نتائج الجولة الثانية من كأس مصر**الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة الـ96 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين عبر معبر رفح**جزيرة قشم الإيرانية التى قصفتها امريكا مساء الاثنينعمرو حجازي.. رؤية لتطوير القاهرةطه عزت.. عنوان العدالة والانتظامالأزهري: مناظرة ابن عباس للخوارج درس في الجمع بين قوة الحجة وحسن الخلق«إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنميةوزيرة التضامن الاجتماعي تشهد توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمؤسسة المصرية للتنمية المتكاملةاللواء سمير فرج:قادة وعظماء حرب أكتوبر 1973إيناس عز الدين تتصدر قائمة المكرمين في حفل جوائز الأفضل عربياً كتبت : شوق عبد اللطيف
قصة

حين يولد القلم من الفهم لا من المهنة

حين يولد القلم من الفهم لا من المهنة

بقلم محمد سعيد الحداد

لم يكن محمد سعيد الحداد في بدايته يدرك أن الكلمة ليست مجرد مهنة بل مسؤولية كاملة تُحمل على العقل قبل اليد وعلى الضمير قبل الورق

كان يظن أن الصحافة هي سرعة نقل الخبر وترتيب العناوين والوصول إلى القارئ بأسرع وقت

لكن الحقيقة كانت تنتظره في اتجاه آخر تماما

في لحظة هادئة من العمل دخلت إلى حياته جملة غيرت مساره بالكامل قالها الأستاذ أسامة قاسم بصوته الهادئ

الخبر لا يصنعك يا محمد الذي يصنعك هو فهمك له ولماذا تكتبه وماذا يترك بعده

لم تكن جملة عابرة بل كانت نقطة تحول جعلت القلم ينتقل من مجرد أداة إلى ميزان دقيق للفكر والمعنى

بدأ محمد ينظر إلى الأخبار بعين مختلفة لم يعد يسأل ماذا حدث فقط بل أصبح يسأل لماذا حدث وماذا يعني وماذا سيبقى بعده

من هنا بدأ التحول الحقيقي من ناقل خبر إلى صاحب رؤية ومن كاتب سريع إلى عقل يفكر قبل أن يكتب

الأستاذ أسامة قاسم لم يمنحه إجابات جاهزة بل كان يفتح أمامه أبواب الأسئلة الأصعب

هل ما تكتبه يصنع وعي أم يصنع ضجيج

هل تخدم الحقيقة أم مجرد سباق نشر

هل ستتحمل ما تكتبه بعد سنوات

ومع كل سؤال كان القلم يتغير بصمت

لم يعد مجرد وسيلة عمل بل أصبح ضمير يراجع نفسه قبل كل كلمة

وفهم محمد سعيد الحداد أن الكاتب الحقيقي لا يقاس بسرعة النشر بل بعمق الأثر

ولا يقاس بعدد القراء بل بما يتركه في وعيهم بعد أن يغلقوا الصفحة

ومن هنا بدأت ملامح قلم مختلف

قلم لا يكتفي بنقل الحدث بل يحاول فهمه

ولا يطارد الخبر فقط بل يطارد المعنى خلفه

وهنا ولد الفهم الأول للقلم الذي يُبنى على الوعي لا على العجلة

الخاتمة

حين يفهم الكاتب أن الكلمة مسؤولية قبل أن تكون مهنة يصبح القلم ميزان وعي لا أداة نشر ويولد المعنى الحقيقي لما يكتب

بقلم محمد سعيد الحداد

 

 

حين يولد القلم من الفهم لا من المهنة

حين يولد القلم من الفهم لا من المهنة

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *