🌤️ القاهرة 19°|🕌 الفجر 04:44 · الظهر 11:39 · العصر 14:43 · المغرب 17:04 · العشاء 18:24|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬202 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
عبدالله محروس.. صانع أمل الشبابإقالة حسام حسن من المنتخبالمخاطر المالية في الألعاب الألكترونيةفينك يا حبرواية ميراث الخطيئةوزير الزراعة يشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة الـ 17 للبوسفور بإسطنبول بحضور دولي واسعوزيرة الإسكان تتابع مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة لتعزيز مكانتهاضبط منشأتين لتدوير وتعبئة زيوت السيارات بدون ترخيص بمركز الصف والتحفظ على نحو ٢٠ ألفًا و٦٦٠ لترًا من المنتجات النهائيةنائب وزير الصحة يتفقد مشروع المعامل المركزية للصحة العامة بمدينة بدر لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع    امحها يا عليإسعاف المنوفية.. خطط للتوسع واستجابة أسرع لإنقاذ الأرواحمسرحية ” التنمر ” مع مس مروة ومجموعة اللغة الإنجليزية بمدرسة العليقات الابتدائية برشلونة يُحصّن قائده رافينيا كرستيانو رونالدو يعتزل دولياًبايرن ميونخ يجددعقدهارى كينالأهلى مهتم بلاعب الإتحادالسكندرىمفاجأة رشوان بخصوص الزمالكتصريحات قوية للدكتورة ميرفت_سيدالتأمل في سيرة النبي الكريم محمدآرسنال ينتصر خارج قواعده
اخبار

خطبة الجمعة من المسجد الحرام

خطبة الجمعة من المسجد الحرام

خطبة الجمعة من المسجد الحرام

صالح الصواط – مكة المكرمة

 

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ أ.د فيصل بن جميل غزاوي، المسلمين بتقوى الله -عز وجل-، والنظر فيما قدمت النفس، ومحاسبتها قبل يوم الوعيد.

 وقال في خطبته التي ألقاها اليوم، بالمسجد الحرام: اعلموا أننا من ضعف خلقنا، وعلى الخطأ جبلنا؛ فالعبد يستميله هواه، وتستخفه شهوته وغضبه متى غشاه، يزين له سوء عمله فيعمى بصره، وتسوقه نفسه فيقصر نظره، ونحن بشر خلقنا من طين، ولسنا كاملين، ولا من الخطأ معصومين، وليس العيب أن يهفو المرء ويعثر، لكن العيب أن يمكث في الوحل وهو ينظر، ويبقى على خطئه فلا يقصر؛ بل شأنه أنه كلما سقط في مزلق دحيض، نهض بعزم لا يغيض.

 وأضاف: لقد دعانا الله للاعتبار بما وقع لغيرنا، ممن عصى وتعدى حدود ربنا؛ فعندما نتدبر وننظر فيما نزل بهم، بسبب سوء صنيعهم نحذر أن نفعل مثل فعلهم، فنعاقب بمثل عقوبتهم.

 وبيّن فضيلته أن الله تعالى قد قص علينا في القرآن قصصًا كثيرة، ما قصها علينا عبثًا، ولكن لنستلهم منها العبر والدروس والعظات.

 وأشار إلى أن قصة أصحاب الفيل الذين أخذوا بعذاب وبيل، لما أرادوا انتهاك حرمات الله، واستباحة حماه؛ فساءت عاقبة أمرهم، بأن أبادهم الله وخيب سعيهم، وجعل كيدهم في تعطيل الكعبة وتخريبها وإرادة السوء بالبيت الحرام في تضييع وإبطال، ومع كثرة الزواجر والعبر، وتتابع الآيات والنذر، إلا أن أهل الغفلة لا يتعظون بما حل بهم، ولا بما جرى لغيرهم من الأحوال، وما ضرب الله لهم من الأمثال.

 وحث فضيلته المرء العاقل أن يعتبر بكل ما يمر به مما يسمع ويرى؛ فيقتدي بمحاسن الصالحين الأخيار، ويتقي أفعال المعتدين الأشرار، كما أن عليه أن يحاسب نفسه فينظر لما صدر عنه من أقوال وأفعال؛ فإن كان محمودًا أمضاه، وأتبعه بما شاكله وضاهاه، وإن كان مذمومًا استدركه إن أمكن، وانتهى عن مثله في المستقبل، وإذا جهل فليسأل، وإذا زل فليرجع، وإذا أساء فليندم، وإذا ندم فليقلع.

 واختتم فضيلته الخطبة قائلًا: لو تأملنا عباد الله في الأمور التي يمكن أن نعتبر بها لعجزنا عن حصرها، لكننا نجول بفكرنا معتبرين، ونذكر أنفسنا متسائلين، هل من معتبر بمن لم يقدر الله حق قدره؛ فصرف العبادة لغيره، وأتى كبائر الذنوب الموبقة لعمله، كمن دعا الأموات واستغاث بالأولياء وذبح لهم ونذر لهم النذور، وسجد للأضرحة وأصحاب القبور، واعتقد فيهم ما لله من خصائص التفرد بالضر والنفع، والعطاء والمنع، وهل من معتبر بمن انتهج سبيل الغلاة المنحرفين، وسلك مسلك البغاة المارقين؛ فكفر المسلمين بغير برهان، وأوسعهم تفسيقًا وتبديعًا دون حجة وبيان، واستباح دماءهم وأموالهم بالظلم والعدوان.

خطبة الجمعة من المسجد الحرام

خطبة الجمعة من المسجد الحرام

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *