🌤️ القاهرة 28°|🕌 الفجر 05:38 · الظهر 12:39 · العصر 15:49 · المغرب 18:11 · العشاء 19:30|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬314 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
هاني عنتر يتابع عدد من مدارس إدارة منوف التعليمية ويشيد بمستوى الأداء داخل الفصولأعلى مبنى فى العالممواعيد المترو والقطار الكهربائي ومونوريل شرق النيل بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026كاتم سر رسول اللهزجلواموت قلقا” العبد لله يشارك للمرة الأولي في سباق السياسة ويكشف المسكوت عنه !!سَفِينَة النٌَهْرتوقيع بروتوكول تعاون مع “إنتركونتيننتال سيتي ستارز” لتأهيل الشباب وتوفير فرص عمل بالقطاع الفندقي ..الذكاء الاصطناعي على أبواب الأهرامات.. التكنولوجيا تخدم الحضارةجوائز البالون دور كين أفضل لاعب بالعالمحديد عز تصنع أبطال مصراجتماع اللحظات الاخيرة في ايرانسي إن إن: القوات الأمريكية تستعد لهجوم على إيران محافظ البحيره وتوجه بسرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لتلبية إحتياجات المواطنينافتتاح المعرض الإلكتروني الأول “مبدع من بلدي.”إطلاق مبادرة تحت رعاية فخامته تهدف إلى انطلاق ٥ شركات مصرية مليارية (Unicorns) على الأقل خلال السنوات الخمسة المقبلة*ليبيا – لماذا هي محاصرة – ومن يريدها؟ – خطة الذئب والأغنام ومن لهم مصالح في التخلص من الزعيم معمر القذافي وكيف الاحتلال يتصارع علي ليبيامن “مضيفة طيران” إلى “شريرة الدراما”.. بسنت النبراوي تكشف أسرار حياتها الفنية والشخصية مع هانيا محسن
ثقافة

واثق الخطوة يمشي ملكاً “

” واثق الخطوة يمشي ملكاً ”

بقلم / ولاء عزت

في زمنٍ تتزاحم فيه الكلمات، وتفقد المعاني بريقها من كثرة التكرار، تبقى بعض الشخصيات عصيّة على الوصف… لأنها لا تُختصر في عبارات، بل تُقاس بالأثر.

حين يُذكر اسم عبد الفتاح السيسي، لا يحضر مجرد منصب، بل تحضر حكاية وطنٍ اختار أن يقف من جديد، رغم كل ما كان يُثقل كاهله. رجلٌ لم يتحدث كثيرًا عمّا يفعل، لكنه ترك الأفعال تتحدث عنه في كل شبرٍ تغيّر، وكل طريقٍ امتد، وكل حلمٍ اقترب من الواقع.

هناك من يلفت الانتباه بصوته… وهناك من يفرض حضوره بصمته. وهذا النوع الأخير نادر، لأنه لا يسعى إلى الإبهار، بل إلى البناء. في ملامح الهدوء التي يحملها، شيء من طمأنينة يعرفها من يرى الطريق طويلًا… لكنه واثق أنه سيصل.

قد لا تُقال المشاعر دائمًا صريحة، لكن هناك احترامًا يتسلل دون استئذان، وتقديرًا يكبر مع كل موقفٍ يُثبت أن المسؤولية لم تكن لقبًا، بل عهدًا. هو ذاك الشعور الذي يجعلك تنظر لما يحدث حولك، فتدرك أن خلف التفاصيل يدًا لا تكل، وعينًا لا تغفل.

ليس الأمر في القرارات فقط، بل في الثبات وقت العواصف، وفي القدرة على أن تظل واقفًا حين يتراجع الآخرون. هناك من يقود… وهناك من يحمل، والفارق بينهما يُدركه من يعرف معنى أن يكون الوطن أولوية لا تُساوَم.

وفي النهاية، تبقى بعض الشخصيات حاضرة في القلوب، لا لأنها طلبت ذلك، بل لأنها استحقت أن تكون هناك… بهدوء، وبهيبة، وبأثرٍ لا يُمكن إنكاره.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *