الرئيسيةاخبارالآلاف أحباب آل البيت يحتفلون بالليلة الختامية لمولد السيدة زينب  
اخبار

الآلاف أحباب آل البيت يحتفلون بالليلة الختامية لمولد السيدة زينب  

الآلاف أحباب آل البيت يحتفلون بالليلة الختامية لمولد السيدة زينب  

 

تغطية إعلامية خاصة – سمير احمد القط

 

رغم أجواء البرد القارس لم يمنع المصريين من احتفالهم بمولد عقيلة بنو هاشم السيدة زينب رضى الله عنها 

آخر ثلاثاء من شهر رجب كل عام ، حيث الليلة هي الليلة الكبيرة والمناسبة العظيمة مولد السيدة زينب رضي الله عنها وأرضاها

فى اجواء من الصفاء والوفاء والنقاء وبقلوب امتلأت بحب الله وأفواه تعطرت بذكره وآذان لا تسمع سوى ايات الذكر الحكيم ومدائح آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام يحتفل محبو آل البيت النبوى الشريف ونقابة الاشراف والطرق الصوفية وشعب مصر هذه الايام بالليلة الختامية لمولد السيدة زينب، بنت الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهم 

ويعتبر مولد السيدة زينب من أكبر موالد احباب ال البيت و الطرق الصوفية بمصر، وهي التي قدمت إلى مصر بعد استشهاد أخيها الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه في معركة كربلاء، بعد أن اختارت مصر سكنا لها.

ويأتي إلى مولد السيدة، الآلاف من محبيها ومحبى آل البيت النبوى الشريف من مختلف القرى والمدن والمحافظات والبلاد العربية ، وكانت الطرق الصوفية بربوع مصر قد بدأت منذ ايام فى الاحتفال بتلك الذكرى العطرة لعقيلة بنى هاشم السيدة زينب حيث اقيمت والسرادقات والخدمات التى تقام بها مجالس العلم والدروس بجوار الانشاد الدينى ومجالس تلاوة القرآن الكريم واعداد الساحات لاطعام الفقراء والمساكين وعابرى السبيل ويشهد اليوم والليلة الثلاثاء ، ختام مولد السيدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب رضى الله عنهم، الذي استمر لمدة أسبوع، وهو خاتمة احتفالات آل البيت التي امتدت لأكثر من ثلاثة أشهر، بعد أن بدأت بذكرى استقرار رأس أخيها الإمام الحسين بن علي بمصر، ثم مولد السيدة نفيسة، ومولد الإمام أحمد الرفاعي، ومولد الإمام زيد بن علي زين العبادين، وعدد من موالد أولياء الله الصالحين 

 

وكان الدكتور عبد الهادى القصبى، رئيس المجلس الاعلى للطرق الصوفية، قد أشار فى حديث سابق أن الاحتفالية تهدف للدعوة لنشر التسامح بين أبناء الشعب المصرى ومواجهة أساليب العنف والتشدد ونبذه من المجتمع المصرى وتابع “القصبى” أن احتفالات الصوفية تأكيد على تعاليم الدين الوسطى الصحيح، وأخذ الاولياء الصالحين كنموذج فى نشر التسامح والإنسانية ونبذ العنف والكراهية فى المجتمع التى تتباها الجماعات الإرهابية 

اما رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية، الشيخ علاء أبوالعزائم، فقال إن الاتحاد سيقيم الاحتفال بمولد السيدة زينب رضى الله عنها ، يوم الثلاثاء القادم، في ليلة المولد الختامية بمسجد الإمام أبي العزائم، بحي السيدة زينب، وبحضور عدد من علماء الأزهر والصوفية. 

هذا ومن المقرر ان يحيى نقيب المنشدين الشيخ محمود التهامي الليلية الختامية بميدانها بالقاهرة 

ويعتبر مولد السيدة زينب من أكبر موالد الطرق الصوفية بمصر، والسيدة زينب رضى الله عنها هى البنت الكبرى رضى الله عنها للسيدة فاطمة الزهراء والإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه، وُلدت فى شهر شعبان بعد مولد شقيقها الحسين بسنتين، وعاصرت إشراق النبوة عِدَّةَ سنوات، وسَمَّاهَا “الرسول”- صلى الله عليه وسلم- “زينب” على اسم ابنته. تزوجت السيدة زينب بابن عمها عبد الله بن جعفر الطيار بن أبى طالب، وأنجبت منه جعفر وعلى وعون الأكبر وأم كلثوم وأم عبد الله، وكان للسيدة زينب درس حافل ، وقد عاصرت السيدة زينب حوادث كبيرة عصفت بالخلافة الراشدة بمقتل أبيها على كرم الله وجهه، وبعده وفاة الحسن بن على، وإصرار يزيد بن معاوية على أخذ البيعة من الحسين، خرج الحسين وأهله ومنهم أخته زينب من المدينة سراً متجهين إلى الكوفة بعد أن وصلتهم رسائل أهل الكوفة تدعوهم إلى القدوم وتتعهد بنصرتهم ضد الأمويين، كما شهدت معركة كربلاء استشهاد أخيها الإمام الحسين وابنها عون فى المعركة ومعه ثلاث وسبعين من آل البيت والصحابة وأبناء الصحابة ، عُرف عن السيدة زينب تحليها بالعلم والتقوى، والشجاعة والإقدام، والبلاغة وقوة البرهان، ولها كنايات كثيرة منها ” أم هاشم” كنيت بأم هاشم لأنها حملت لواء راية الهاشميين بعد أخيها الإمام الحسين، و”صاحبة الشورى” لأن كثيرا ما كان يرجع إليها أبوها وإخوتها فى الرأى، و”عقيلة بنى هاشم” ولم توصف سيدة فى جيلها أو غيره أو فى آل البيت بهذا إلا السيدة زينب رضى الله عنها، و”الطاهرة” فقد أطلقه عليها الإمام الحسن أخوها عندما قال لها “أنعم بك يا طاهرة حقا إنك من شجرة النبوة المباركة ومن معدن الرسالة الكريمة”، عندما شرحت حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وآله: “الحلال بين والحرام بين” هكذا كانت السيدة زينب نور من نور من نور اضاء الكون فاهتدى نفعنا الله بهم ال البيت الاطهار و عليها وعلى نبينا رسول الله صلوات الله وسلامه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *