الذكاء الاصطناعي و إدارة الأزمات وحل المشكلات
هبه الخولي
نواجه يومياً العديد من المشكلات، غير أنّ بعضها يكون أعقد وأصعب من البعض الآخر. وفي كلتا الحالتين لابدّ من امتلاك مهارات خاصّة تضمن الوصول للحلول المناسبة في الوقت المناسب،وهو ما يعرف بمهارة حل المشكلات فما هي هذه المهارة وكيف يمكن تطويرها أسئلة أجاب عليها الدكتور خالد عيسى دكتوراه في العلوم الإدارية وخبير إدارة مخاطر الأزمات والتنمية البشرية ضمن فعاليات اليوم السادس من رابع مجموعات البرنامج التدريبي تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية بإقليمي وسط وجنوب الصعيد الثقافي وفروعهما برعاية قصور الثقافة تحت رئاسة اللواء خالد اللبان وبتنفيذ من الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى موضحاً أن حل المشكلات عملية منهجية تتضمن تحديد المشكلة وتحليلها وحلها في حين أن إدارة الأزمات ما هي إلا استراتيجية استباقية لتوقع الأزمات المحتملة والاستعداد لها من خلال خطط طوارئ فعالة، وتشمل أيضًا الاستجابة السريعة والتواصل الشفاف أثناء وقوع الأزمة. تتطلب كلتا المهارتين تفكيرًا إبداعاً وتحليلًا دقيقًا وتعاونًا فعالًا لتحقيق أفضل النتائج.
مؤكداً أن إدارة الأزمات هي العملية التي تتضمن الاستعداد والتصدي والاستجابة للتهديدات والأحداث غير المتوقعة التي قد تُلحق الضرر بالمنظمة أو الأفراد. تشمل التنبؤ بالأزمات المحتمل حدوثها ،بوضع خطط للطوارئ والاستجابة لها، وتنفيذها أثناء وقوع الأزمة، وتقييمها لتحمل في طياتها الاستراتيجيات الحديثة لحل الأزمات والمشكلات والتخطيط المسبق وتشكيل فرق إدارة الأزمات، والشفافية والسرعة في الاستجابة، واستخدام التقنيات الحديثة كالتفكير التصميمي والخوارزميات ، والذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأزمات من خلال تطوير أنظمة تعمل على حل المشكلات وتحديد حلول خارج الصندوق لها هذة الأنظمة تمتاز بقدرتها على التفكير بشكل مقارب نوعا ما للبشر بصورة تتسم بالذكاء وهو ما سينعكس بدوره على سهولة اكتشاف الأزمة فور حدوثها أكتشافاً لحظياً قبل أن تتفاقم المشكلة وتتحول إلى أزمة.

