السعودية تكسر القيود الرقمية: “Humain OS” فجر جديد للبرمجة بلغة الضاد.
أ.ياسركالو
في خطوة تاريخية تعيد رسم خارطة التكنولوجيا العالمية، أثبتت المملكة العربية السعودية مجدداً أنها لا تكتفي بمواكبة العصر، بل تقود دفة الابتكار العالمي. ومن قلب هذا التحول الرقمي، برز الإعلان الثوري عن منصة “Humain OS” التي طورتها شركة Humain KSA، كأول نظام تشغيل متكامل يُبني من الصفر ليفكر ويتحدث ويعمل باللغة العربية تماماً، مما ينهي عقوداً من التبعية للأنظمة المصممة بلغات أجنبية.
إن هذا المنجز التقني يمثل سيادة رقمية حقيقية، حيث استطاعت الكفاءات الوطنية تطويع أعقد لغات البرمجة لتصبح عربية بنسبة 100%، في سابقة هي الأولى من نوعها في المنطقة. ولم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل هو تجسيد لرؤية طموحة تهدف لرفع مساهمة القطاع الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي لتتجاوز 50 مليار ريال، مما يضع الرياض بثبات كـ “وادي السيليكون” الجديد في الشرق الأوسط.
لقد أحدث الإعلان عن المنصة زلزالاً تقنياً، حيث رصدت الأوساط الرقمية تفاعلاً هائلاً تجاوز 70,000 مشاهدة في الساعات الأولى لإطلاق المبادرة، مما يعكس شغفاً شعبياً ومؤسسياً بالتحول نحو ابتكارات “صنعت في السعودية”. إن مبادرة “هيومين” لا تهدف فقط لتغيير واجهة التشغيل، بل لتمكين المبرمج العربي من الابتكار بلغته الأم، متجاوزةً كافة العوائق التقنية السابقة.
بهذا الإنجاز، تؤكد المملكة للعالم أجمع أن لغة الضاد قادرة على قيادة الثورة الصناعية الرابعة، وأن مستقبل البرمجيات العالمي بات يُكتب الآن بأيدٍ وأحرفٍ عربية، في مسيرة لا تعرف المستحيل لخدمة التقنية والإنسانية.
السعودية تكسر القيود الرقمية: “Humain OS” فجر جديد للبرمجة بلغة الضاد.


