الغدر… حين يدفع دعاة السلام ثمن النوايا الطيبة في العزيزية
كتب : خالد محمد الحميلي
لم يكن الحاج نادي طرفًا في خصومة، ولا حاملًا لسلاح، بل كان رجلًا بسيطًا اختار طريق الصلح وحقن الدماء، مؤمنًا بأن السلام هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاعات. في قرية العزيزية التابعة لمركز البدرشين بمحافظة الجيزة، انتهت هذه النوايا الطيبة بجريمة غدر أودت بحياته.
شارك الحاج نادي، خلال الفترة الماضية، في جلسة صلح عرفية جمعت بين عائلتين متنازعتين، سعيًا لإغلاق صفحة من الخلاف والعنف، وبحضور عدد من كبار العائلات والشخصيات العامة. لم يكن يبحث عن مكسب، بل عن أمان لأهل قريته ومستقبل يخلو من الدماء.
مرت أسابيع على جلسة الصلح، قبل أن تُفاجأ القرية بخبر سقوطه قتيلًا إثر إطلاق نار، في مشهد صادم أعاد الخوف إلى النفوس، وأشعل الغضب في قلوب الأهالي، الذين رأوا في ما حدث خيانة للعهود، وطعنة في كل محاولة للسلام.
انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وجرى نقل الجثمان، وبدأت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وضبط المتورطين، وسط حالة حزن عميقة خيمت على القرية، ومطالبات شعبية بتطبيق القانون وعدم إفلات الجناة من العقاب.
القصة لم تكن مجرد جريمة قتل، بل رسالة قاسية عن ثمن السعي للصلح دون حماية، وتساؤل مؤلم يطرحه الأهالي اليوم: كيف يمكن للسلام أن يصمد، إذا كان من يدعون إليه يدفعون حياتهم ثمنًا له؟
الغدر… حين يدفع دعاة السلام ثمن النوايا الطيبة في العزيزية
كتب : خالد محمد الحميلي
لم يكن الحاج نادي طرفًا في خصومة، ولا حاملًا لسلاح، بل كان رجلًا بسيطًا اختار طريق الصلح وحقن الدماء، مؤمنًا بأن السلام هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاعات. في قرية العزيزية التابعة لمركز البدرشين بمحافظة الجيزة، انتهت هذه النوايا الطيبة بجريمة غدر أودت بحياته.
شارك الحاج نادي، خلال الفترة الماضية، في جلسة صلح عرفية جمعت بين عائلتين متنازعتين، سعيًا لإغلاق صفحة من الخلاف والعنف، وبحضور عدد من كبار العائلات والشخصيات العامة. لم يكن يبحث عن مكسب، بل عن أمان لأهل قريته ومستقبل يخلو من الدماء.
مرت أسابيع على جلسة الصلح، قبل أن تُفاجأ القرية بخبر سقوطه قتيلًا إثر إطلاق نار، في مشهد صادم أعاد الخوف إلى النفوس، وأشعل الغضب في قلوب الأهالي، الذين رأوا في ما حدث خيانة للعهود، وطعنة في كل محاولة للسلام.
انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وجرى نقل الجثمان، وبدأت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وضبط المتورطين، وسط حالة حزن عميقة خيمت على القرية، ومطالبات شعبية بتطبيق القانون وعدم إفلات الجناة من العقاب.
القصة لم تكن مجرد جريمة قتل، بل رسالة قاسية عن ثمن السعي للصلح دون حماية، وتساؤل مؤلم يطرحه الأهالي اليوم: كيف يمكن للسلام أن يصمد، إذا كان من يدعون إليه يدفعون حياتهم ثمنًا له؟
