الرئيسيةمقالاتالمستشارة/ شيماء الشرقاوي… رمز القوة والشجاعة والعدالة، وامتداد لعائلة عريقة ذات تاريخ مشرف
مقالات

المستشارة/ شيماء الشرقاوي… رمز القوة والشجاعة والعدالة، وامتداد لعائلة عريقة ذات تاريخ مشرف

المستشارة/ شيماء الشرقاوي… رمز القوة والشجاعة والعدالة، وامتداد لعائلة عريقة ذات تاريخ مشرف

المستشارة/ شيماء الشرقاوي… رمز القوة والشجاعة والعدالة، وامتداد لعائلة عريقة ذات تاريخ مشرف

—————————————————–

كتب: أشرف زيدان

المستشارة شيماء الشرقاوي أحد النماذج المشرفة في مهنة المحاماة، ليس فقط بما تمتلكه من علم وخبرة، ولكن بما تحمله من شغف حقيقي بالمهنة وإيمان عميق برسالتها الإنسانية.

فهي محامية تجسد معنى الحب والولع بالقانون، وتتعامل مع مهنتها باعتبارها رسالة قبل أن تكون وظيفة، ورسالة هدفها الأول إحقاق الحق ونصرة المظلوم.

تنتمي المستشارة شيماء الشرقاوي إلى عائلة الشرقاوي العريقة، تلك العائلة ذات الجذور الضاربة في عمق التاريخ، والتي امتدت فروعها إلى مختلف أنحاء الجمهورية، وحملت عبر الأجيال سجلًا مشرفًا من القيم، والالتزام، والاحترام، وحب الوطن.

وقد نشأت في بيئة تقدّر العلم وتحترم العدالة، مما انعكس بوضوح على شخصيتها ومسيرتها المهنية، فكانت ابنةً صادقة لتاريخ عائلي عريق، وأضافت إليه بجهدها واجتهادها بصمة خاصة ومضيئة.

تتمتع المستشارة شيماء الشرقاوي بجرأة لا تعرف التراجع، وشجاعة فكرية نادرة، تجعلها قادرة على مواجهة أصعب القضايا وأكثرها تعقيدًا بثبات وحزم.

ثقافتها القانونية الواسعة، واطلاعها المستمر، يمنحانها قدرة فريدة على تقديم حلول مبتكرة، ورؤى قانونية متقدمة، تضع مصلحة الإنسان في مقدمة أولوياتها.

هي محامية ثورية بطبعها، لا تكتفي بالنصوص الجامدة، بل تبحث دائمًا عن العدالة الحقيقية، تلك التي تُنصف الإنسان قبل أن تُرضي القوانين.

وتملك رؤية واضحة لدور القانون في تغيير المجتمع، وتحقيق المساواة، وترسيخ مبادئ الحق والكرامة الإنسانية.

ولأن المحاماة عندها لا تنفصل عن الإنسانية، فقد خصصت جزءًا كبيرًا من وقتها وجهدها للمبادرات الخيرية والإنسانية، سواء من خلال تقديم الاستشارات القانونية المجانية، أو دعم الفئات الأكثر احتياجًا ماديًا ومعنويًا.

إنسانيتها الصادقة، وحرصها الدائم على مساعدة الآخرين، جعلاها نموذجًا يُحتذى به، ومصدر أمان وثقة لكل من يلجأ إليها.

تجمع المستشارة شيماء الشرقاوي بين الصرامة والرحمة، تعرف متى تكون حازمة دفاعًا عن الحق، ومتى تكون داعمة ومساندة لمن يحتاج إلى كلمة طمأنينة أو يد عون.

كما تمتلك قدرة كبيرة على التأثير والإلهام، وتشجع زملاءها والشباب على تطوير مهاراتهم، ومواصلة التعلم، والتحلي بالشجاعة في الدفاع عن المبادئ الأخلاقية.

إنها محامية واعية ومسؤولة، تجاوزت حدود المهنة لتكون رمزًا للثقافة القانونية، والالتزام الأخلاقي، والوعي المجتمعي.

وتمثل بوجهها المزدوج في ساحات القضاء والعمل الإنساني، الصورة الحقيقية للمحاماة، تلك التي تركز على الحق، والعدل، والإنسان.

ولكل هذه الأسباب، تبقى المستشارة شيماء الشرقاوي محامية عظيمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، شخصية ملهمة، امتدادًا مشرفًا لعائلة الشرقاوي العريقة، وقامة قانونية وإنسانية قادرة على إحداث تغيير إيجابي حقيقي في المجتمع.

المستشارة/ شيماء الشرقاوي… رمز القوة والشجاعة والعدالة، وامتداد لعائلة عريقة ذات تاريخ مشرف

المستشارة/ شيماء الشرقاوي… رمز القوة والشجاعة والعدالة، وامتداد لعائلة عريقة ذات تاريخ مشرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *