بمناسبة اليوم الوطني للقرآن الكريم
دار الكتب والوثائق تدشّن معرضاً للكتب التاريخية النادرة وآخر للخط العربي







كتبت : ساهرة رشيد/ العراق
دشّن وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار، الدكتور فاضل البدراني، صباح يوم الثلاثاءالموافق 20 /1 / 2026 في دار الكتب والوثائق، معرضاً للكتب التاريخية النادرة ومعرضاً آخر للخط العربي، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للقرآن الكريم، وبحضور نخبة من الشخصيات الثقافية والرسمية.
وشهدت الفعالية حضور وكيل الوزارة للشؤون الثقافية الأستاذ الدكتور فاضل محمد البدراني، ورئيس المجمع العلمي العراقي معالي الدكتور محمد حسين آل ياسين، ورئيس هيئة السياحة السيد ناصر غانم مراد، ومدير عام السينما والمسرح الدكتور جبار جودي، ومدير عام دار المخطوطات العراقية الدكتور أحمد العلياوي، ومدير عام دائرة الفنون العامة الدكتور قاسم محسن، ومدير عام دائرة الفنون الموسيقية الدكتور فائز طه سالم، ومدير عام دار الكتب والوثائق الأستاذ بارق رعد علاوي، إلى جانب عدد من الشخصيات الأكاديمية والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
واستُهلّت الفعالية بكلمة للمدير العام لدار الكتب والوثائق، الأستاذ بارق رعد علاوي، أوضح فيها أن اليوم الوطني للقرآن الكريم يُجسّد مناسبة وطنية رفيعة لتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم، وترسيخ مكانته بوصفه منهجاً للحياة ومصدراً للقيم الأخلاقية والإنسانية.
وبيّن أن القرآن الكريم يشكّل منطلقاً أساسياً في بناء الوعي المجتمعي، وترسيخ مبادئ العلم والعمل، وتعزيز ثقافة الاعتدال والتسامح في المجتمع.
من جانبه، تطرّق وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار الدكتور فاضل البدراني إلى أهمية القرآن الكريم بوصفه الدستور الإلهي الذي أرسى منظومة متكاملة تجمع بين الإيمان والعقل، وبين العلم والعمل، مؤكداً ضرورة استلهام تعاليمه في بناء الإنسان وتعزيز القيم الوطنية والإنسانية.
بدوره، عرّج رئيس المجمع العلمي العراقي معالي الدكتور محمد حسين آل ياسين على مكانة اللغة العربية في فهم النص القرآني، مشيراً إلى أن القرآن الكريم نزل بلسانٍ عربيٍ مبين، ولا يُفهم على الوجه الصحيح إلا بلغته الأصيلة، بما يضمن استيعاب معانيه ومقاصده السامية.
واختُتمت الفعالية بإلقاء قصيدة قدّمها مدير عام دار المخطوطات العراقية، الدكتور أحمد العلياوي، في مدح النبي محمد ﷺ وآله الأطهار، أعقبها تكريم عدد من الموظفين المتميزين بمنحهم شهادات تقديرية تثميناً لجهودهم.

