بَهِيَّة وثَوْب العَصْرِيَّة
/
تَقترب رائحة المَطر فيَزول الخَطر هكذا تَشعر بَهِيَّة الفَتاة الصَالِحة السَوية وحَديقة مَنزلِها تَرتدي ثَوب العَصْرِيَّة فهي تُؤدي بَعض أعمال حَدِيقَتِها والأَزهار والورود هي حُبها وغَايتها فتراها ناضِرة وبالجَمال عاَمرة حَتى أنها تَتَحدث
مَعها فتشكو لَها مَا بِها من هُمومها ومِنْ حُب الأزهار لَها وقربها منها وعِشقَها تَشعر بَهِيَّة أنَّ الأزهار تَطلب الإرتِواء وَتشتم رائِحة إقتراب المَاء وهي تَتَأمل السَماء فتفوح منِها رائِحةالمَطر فَتستَكين لَهفَتها وتستَقِر ولأخبَار السَماء والقَدر هي تَنتظر وإذا بجرس بَاب حَديقَة منزِلها يَصيح وكأنه يَتعلق به جَريح فتهرول بَهية إلى صوت ذاك البَاب الذي يَصرخ يُريد الجَواب فتَجِد صَديقتها حَسناء وَقد أصابها كثير مِنْ الإعياء وهي تَقبض بيدها على جَرة مِنْ المَاء وَتدخل حَسناء وإذا بِها وكأنها في حَديقَة الخَيال مِنْ عَظيم النَضَارة ومَفاتِن الجَمال فالحَديقة في أبهىَ ثيابها داخل مُحيطها وأبوابها وَجَمال هذه الحَديقة فَريد وأزهارها تَرتدي النَقاء الشديد والإبتسامة على ثيابها جَد عَريضة فلا بَقاء لأزهار كَسولة أو بَغيضة فالكل صَحيح عَابد ولجَمال رُقي حَديقَته يُكابد وتَنبعث مِنْ وَجِه بَهِيَّة عَلامات واضحة وقوية وتُعبر عَنْ أنوار الرِضا الإلهية فتَرى ثَوب العَصرية لحَديقَتيها يُعانق والجَمال له لا يُفارق وَهو مُطرز بخيوط شَمس الأَصيل التي تَقهر كُل يَأس ومُستَحيل وَالثَوب مِنْ غَزير جَماله يَستَمد أصَالته ورصَانته مِنْ صِدقِ أقوَاله وذَاك مِنْ عَجيب صِفات هَذا الثَوب الذي يَهواه كُل إنسان له قَلب وذَيّاك السِحر الذي تَكتسي به الحَديقة يَجعَل معالِمها أنيقَة ورَقيقة وقُدوة للحَدائق الصَديقة واللَصيقَة وحتى
المُتَهالِكة الغَريقة والتي تَسعى أنْ تَكون مِثلها في أبهىَ ثِياب أزهَارِها وأغصَانِها وتَشهَد عَلى ذَلك شَمس الأصيل بخُيوطِها التي تَتَمايل وتَميل وكأنها تِرفرف مَع النَسيم العَليل
وتَحسَبها قِطَعة مِنْ جَنة الإله سَقطت وبِها الأَرض إنبَهَرت وازدَهرت وتُناجي بَهِيَّة تِلك الفتاة الصَالِحة التَقية أقدار السَماء وتَقول وهي في جَميع أحوال الرِضَا والقَبول أينَ المَطر والدمُوع مِنْ عَينيها تنفَجِر وتنهَمِر عِندَها تستَجيب السَماء والقَدر فتتلكأ سَحابة وتَقِف وَحيدة تَحتَضِر أعلى تلِك الحَديقَة والدمُوع تَنهَمِر فتتسَاقط بغزارة فتِلكَ حِكمَة الإله وأقدَاره وشَمس الأصيل بنورها تُجاهر والسَحابة تَرفض أنْ تَحجب الشَمس أو أنْ تُغادِر وَكأنَ بَهِيَّة في حُلم صَدوق صَادق فالمَاء وشَمس الأصيل كِلاهُما للحَديقَة يُعانِق ولا يُفارِق وتَعجب بَهِيَّة مِنْ رائِحة المَطر وتقول مَا أعظَم ذَاك القَدر فرائِحته حَقا كالمِسك جَميلة عَطِرَه تَجعَل مَظاهِر الحَياة كأنها مُشرِقَة نَضِرَة وتَقِف بَهِيَّة تِلكَ الفَتاة الصَالِحَة السَوية تَتَأمل الثَوب الذي تَرتَديه هَذه الحَديقَة صَاحِبَة المَلامِح الجَميلة الأنيقة المُطَرَزة بخيوط شَمس الأَصيل وجَمال تَاجِها الجَليل كأنها لوحَة مُكَرَمَة مِنْ كَرَامات السَماء تَتَبارك بِها الأرض وتَتَبرّك وقتَما وكيفَما تشَاء ،،
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،
جمهورية مصر العربية ،،
بَهِيَّة وثَوْب العَصْرِيَّة /
تَقترب رائحة المَطر فيَزول الخَطر هكذا تَشعر بَهِيَّة الفَتاة الصَالِحة السَوية وحَديقة مَنزلِها تَرتدي ثَوب العَصْرِيَّة فهي تُؤدي بَعض أعمال حَدِيقَتِها والأَزهار والورود هي حُبها وغَايتها فتراها ناضِرة وبالجَمال عاَمرة حَتى أنها تَتَحدث
مَعها فتشكو لَها مَا بِها من هُمومها ومِنْ حُب الأزهار لَها وقربها منها وعِشقَها تَشعر بَهِيَّة أنَّ الأزهار تَطلب الإرتِواء وَتشتم رائِحة إقتراب المَاء وهي تَتَأمل السَماء فتفوح منِها رائِحةالمَطر فَتستَكين لَهفَتها وتستَقِر ولأخبَار السَماء والقَدر هي تَنتظر وإذا بجرس بَاب حَديقَة منزِلها يَصيح وكأنه يَتعلق به جَريح فتهرول بَهية إلى صوت ذاك البَاب الذي يَصرخ يُريد الجَواب فتَجِد صَديقتها حَسناء وَقد أصابها كثير مِنْ الإعياء وهي تَقبض بيدها على جَرة مِنْ المَاء وَتدخل حَسناء وإذا بِها وكأنها في حَديقَة الخَيال مِنْ عَظيم النَضَارة ومَفاتِن الجَمال فالحَديقة في أبهىَ ثيابها داخل مُحيطها وأبوابها وَجَمال هذه الحَديقة فَريد وأزهارها تَرتدي النَقاء الشديد والإبتسامة على ثيابها جَد عَريضة فلا بَقاء لأزهار كَسولة أو بَغيضة فالكل صَحيح عَابد ولجَمال رُقي حَديقَته يُكابد وتَنبعث مِنْ وَجِه بَهِيَّة عَلامات واضحة وقوية وتُعبر عَنْ أنوار الرِضا الإلهية فتَرى ثَوب العَصرية لحَديقَتيها يُعانق والجَمال له لا يُفارق وَهو مُطرز بخيوط شَمس الأَصيل التي تَقهر كُل يَأس ومُستَحيل وَالثَوب مِنْ غَزير جَماله يَستَمد أصَالته ورصَانته مِنْ صِدقِ أقوَاله وذَاك مِنْ عَجيب صِفات هَذا الثَوب الذي يَهواه كُل إنسان له قَلب وذَيّاك السِحر الذي تَكتسي به الحَديقة يَجعَل معالِمها أنيقَة ورَقيقة وقُدوة للحَدائق الصَديقة واللَصيقَة وحتى
المُتَهالِكة الغَريقة والتي تَسعى أنْ تَكون مِثلها في أبهىَ ثِياب أزهَارِها وأغصَانِها وتَشهَد عَلى ذَلك شَمس الأصيل بخُيوطِها التي تَتَمايل وتَميل وكأنها تِرفرف مَع النَسيم العَليل
وتَحسَبها قِطَعة مِنْ جَنة الإله سَقطت وبِها الأَرض إنبَهَرت وازدَهرت وتُناجي بَهِيَّة تِلك الفتاة الصَالِحة التَقية أقدار السَماء وتَقول وهي في جَميع أحوال الرِضَا والقَبول أينَ المَطر والدمُوع مِنْ عَينيها تنفَجِر وتنهَمِر عِندَها تستَجيب السَماء والقَدر فتتلكأ سَحابة وتَقِف وَحيدة تَحتَضِر أعلى تلِك الحَديقَة والدمُوع تَنهَمِر فتتسَاقط بغزارة فتِلكَ حِكمَة الإله وأقدَاره وشَمس الأصيل بنورها تُجاهر والسَحابة تَرفض أنْ تَحجب الشَمس أو أنْ تُغادِر وَكأنَ بَهِيَّة في حُلم صَدوق صَادق فالمَاء وشَمس الأصيل كِلاهُما للحَديقَة يُعانِق ولا يُفارِق وتَعجب بَهِيَّة مِنْ رائِحة المَطر وتقول مَا أعظَم ذَاك القَدر فرائِحته حَقا كالمِسك جَميلة عَطِرَه تَجعَل مَظاهِر الحَياة كأنها مُشرِقَة نَضِرَة وتَقِف بَهِيَّة تِلكَ الفَتاة الصَالِحَة السَوية تَتَأمل الثَوب الذي تَرتَديه هَذه الحَديقَة صَاحِبَة المَلامِح الجَميلة الأنيقة المُطَرَزة بخيوط شَمس الأَصيل وجَمال تَاجِها الجَليل كأنها لوحَة مُكَرَمَة مِنْ كَرَامات السَماء تَتَبارك بِها الأرض وتَتَبرّك وقتَما وكيفَما تشَاء ،،
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،
جمهورية مصر العربية ،،

