أحدث الأخبار
الرئيسيةمقالاتتقرير إخباري: النصر للبرهان والهزيمة لحميدتي وآبي أحمد
مقالات

تقرير إخباري: النصر للبرهان والهزيمة لحميدتي وآبي أحمد

تقرير إخباري: النصر للبرهان والهزيمة لحميدتي وآبي أحمد

تقرير إخباري: النصر للبرهان والهزيمة لحميدتي وآبي أحمد

بقلم الإعلامي: جمال الصايغ

 

​في لحظة تاريخية فارقة، تتبدل موازين القوى في منطقة حوض النيل والقرن الأفريقي، حيث تفرض الإرادة الوطنية كلمتها، وتتهاوى المخططات التي استهدفت استقرار المنطقة. اليوم، نكتب عن انتصارات لا تعرف التراجع، وعن انكسارات مدوية لمن ظنوا أن الأرض قد دانت لهم.

​المحور الأول: السودان.. زلزال “البرهان” يبتلع التمرد

​على وقع هتافات “جيش واحد شعب واحد”، نجح الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في قيادة سفينة السودان نحو بر الأمان. التقارير الميدانية تؤكد أن الجيش السوداني لم يعد يكتفي بالدفاع، بل انتقل إلى مرحلة الاكتساح الشامل، حيث:

​تم تطهير 85% من مساحة البلاد من دنس المليشيات.

​قوات حميدتي تعيش ساعاتها الأخيرة، محاصرة بين فكي كماشة في “النيل الأزرق” والحدود التشادية.

​دعوة البرهان للشعب بالعودة هي إعلان رسمي عن انتهاء الحرب وبدء معركة البناء، لتطوى صفحة “حميدتي” إلى الأبد.

​المحور الثاني: إثيوبيا.. آبي أحمد يحصد ثمار الفشل

​بينما كان آبي أحمد يراهن على سلاح “سد النهضة” لتعطيش الجيران، جاءه الرد من الداخل. قوات التيجراي، المسلحة بعتاد متطور وإرادة صلبة، استعادت زمام المبادرة وأحكمت سيطرتها على منطقة السد الاستراتيجية.

​هروب جماعي: الجيش الإثيوبي يترك مواقعه وسلاحه أمام تقدم التيجراي.

​سد النهضة في أيدٍ أمينة: السيطرة على السد تعني تأمين تدفق شريان الحياة (النيل) إلى مصر والسودان.

​العودة للأصل: مع تحرك التيجراي (ذوي الأصول العميقة المرتبطة بمصر)، يظهر للعالم أن الحقوق المائية ليست محل تفاوض، بل هي قدر لا يمكن المساس به.

​خلاصة المشهد: نصرٌ مؤزر وانكسارٌ مدوٍ

​إن ما يحدث اليوم هو انتصار لمحور الاستقرار الذي يمثله الجيش السوداني بقيادة البرهان، وهو في الوقت ذاته هزيمة ساحقة لمشروع الفوضى الذي قاده حميدتي، ومشروع الغطرسة الذي تبناه آبي أحمد.

​النتيجة النهائية: السودان يعود لأهله، والنيل يبقى للمصريين والسودانيين، والخونة يجرون أذيال الهزيمة خلفهم.

تقرير إخباري: النصر للبرهان والهزيمة لحميدتي وآبي أحمد

تقرير إخباري: النصر للبرهان والهزيمة لحميدتي وآبي أحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *