“حمزة ـ 3 ” فخر صناعة المسيرات المصرية
الكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله
تطورت أساليب القتال الحديثة بصورة كبيرة بدخول الطائرات المسيرة بدون طيار مجال الحروب والنزاعات المسلحة تلك الطائرات صغيرة الحجم التى أصبحت تنافس بقوة المقاتلات الحربية حيث أنها أصغر حجما وأقل تكلفة وعدم وجود مخاطر للعنصر البشري الذي يقودها من دااخل عربة متخفبة على بعد مئات الكيلومترات من الهدف ويمكنها الوصول الى الهدف واحداث اكبر الخسائر به دون أن تحمل طيارا يكون مهددا بالقتل أو الاسر بأيدي الاعداء اذا دمرت طائرته بأرض العدو ..
ومصر صاجبة الريادة فى مجال الطيران بأنشائها أول قوات جوية بالشرق الاوسط في 2 يونيه عام 1932عندما حطت بقاعدة الماظة الجوية أول 5 طيارين بطائرتهم الانجليزية الصنع قادمين من انجلترا ليحطوا بسلام بقاعدة ألماظة الجوية بالقاهرة ةسط احتفال شهبر ورسمي وعسكري لم تكن لتتخلف عمن حولها من دول الشرق الاوسط الذين صنعوا المسيرات مثل طائرة شاهد الايرانية أو البيرقدار التركية فدخلت مصر بقوة بعدة أنواع من هذه الطائرات كان احدثها وأقواها الطائرة المسيرة ” حمزة ـ 3″ :
“حمزة 3” طائرة مصرية جديدة تظهر في السعودية وتثير الرعب في إسرائيل
حيث كشفت مصر كشف عن مفاجأة تقيلة في معرض الدفاع العالمي بالسعودية… اسمها “حمزة 3”، أحدث طائرة مسيّرة انتحارية بمدى استراتيجي، حيث يبلغ
مداها : حوالي 2100 كيلومتر في اتجاه واحد
يعني قادرة توصل لأبعد نقطة في الإقليم بدون أن تحتاج للعودة.
السرعة: تصل لـ 220 كم / الساعة.
مدة التحليق:تبلغ 10 ساعات متواصلة في الجو
التسليح : مذودة برأس حربية شديدة الانفجار
“وزنُه 50 كيلو، قادر يدمّر أهداف حيوية وحساسة بدقة عالية جدًا.
نظام التوجيه:
باحث كهروضوئي بالأشعة تحت الحمراء + نظام ملاحة بالقصور الذاتي + GPS… يعني دقة إصابة حتى في أصعب ظروف التشويش الإلكتروني. تكنولوجيا حديثة جيل جديد من السلاح الذكي اللي بيعتمد على الرصد والتتبع والضرب في الوقت المطلوب.
المحرك : 550 سي سي مكبسي يوفر التوازن بين السرعة والمدى والكفاءة، وبيخليها تنفذ مهام طويلة بدون دعم لوجستي بقدرة عملياتية مرنة ومؤثرة.
الرسالة هنا إن مصر تبني قدراتها ذاتيا، وتتحرك بخطوات ثابتة نحو توطين الصناعات الدفاعية المتقدمة، وبتثبت إنها لاعب إقليمي قوي في مجال الطائرات بدون طيار
كل التوفيق بمصرنا الغالي
حمزة ـ 3 ” فخر صناعة المسيرات المصرية


