دراسات إسلامية
بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد – مصر ٠
[ مع ترتيب فقه الأوليات في الدعوة !! ]
في البداية نرفض التحزب و نقول لا للجماعات بمنطق الحق و العدل و شتان ببن خلط قدسية الدين بأوراق السياسة كوجهان لعملة واحدة ٠
على أساس أن تكون الحلول واقعية و على هدى و بصيرة مقبولة هكذا ٠٠
مع ترتيب فقه الأوليات في الدعوة على هدى و بصيرة تتلاقى مع المضمون لا التركيز على الشكل و المظهر ٠
و هذا يتحقق نحو تجديد الفكر و بناء الفرد و الانخراط في العمل الإسلامي المؤسسي العام لا تجاه جماعة بعينها تحتكر الدين لنفسها و تفرض قناعاتها كحق مطلق لا اجتهاد فيه ٠
و تسعى إلى تفريق وحدة صف الأمة و تنغص سلامة المجتمع و تعطل مظاهر الحياة ٠٠
بل التمسك بمنهج الأخلاق في إطار التربية و غرس القيم منذ النشأة و الدعوة الفكرية من أجل نشء يغلب العقل و المصلحة و تحقيق المقاصد بهم النصوص و عدم إغفال فقه الواقع مع حركة الحياة الحديثة في تقارب و انسجام و نبذ الانانية و تقوية روح التعاون و الاحترام المتبادل لا السلطة و الاستعلاء ٠٠
مع محاولة تجنب الخلافات الكلامية و الفلسفية و الغموض و التعقيد في الدعوة و تحميل نصوص ( قرآن سنة صحيحة )ما لا تطيق بهم غريب و اغفال آراء المجتهدين مع التركيز على العقيدة التربوية والعملية التي تبرز أهمية الدين للحياة منهج متكامل علمي دعوي تنوير يحقق الخير للمسلم في يسر لا مغالاة و تشدد و ترهيب يتنافى مع الترغيب و تهذيب الفكر و الوجدان تجاه الفطرة السليمة ٠
و بهذا يكون العمل على مدى الصدق و الحرص على التخلص من الولاء الأعمى للجماعات و نكران الذات بعيدا عن التعصب و الجهل الذي يفتت وحدة الصف و يزرع الكراهية في المجتمع ٠
و التخلي عن التصارع على كراسي السياسة و الاتجاه إلى العنف و التصادم و التكفير بل نشر العلم ، على أن يكون أسلوب الدعوة بالحكمة و الموعظة الحسنة لا الاجبار و الانتقاص من الناس مع التركيز على أهداف المقاصد من جوهر النصوص المعتمدة لا توظيفها للانغماس في غياهب فرض السياسة لتحقيق مكاسب دنيوية و تغليبها على الإيمان ، و من ثم يبقى بيننا يجمعنا الحوار و الاختلاف المحمود الجميل دائما ٠
و على الله قصد السبيل ٠
دراسات إسلامية


