سيد الشاذلي ابن قرية محلة دياى/ رمز الرجولة والنقاء الإنساني
——————–
كتب اشرف زيدان
سيد الشاذلي ليس مجرد اسم بل هو عنوان للخلق الرفيع والنزاهة التي تندر في هذا الزمن هو الشاب الذي جمع بين القوة في أداء الواجب والرحمة في التعامل مع الناس بين الانضباط في العمل وطيبة القلب بين الشدة في الحق واللين مع المحتاجين بين الالتزام الديني العميق وحسن التصرف مع الجميع وجوده يمنح الاطمئنان لكل من حوله فهو من يرفع الرأس بمواقفه ويزرع الثقة في النفوس ويجعل الآخرين يرون معنى الوفاء والصدق في الحياة هو من جعل من العدل أسلوب حياة ومن الأخلاق العالية منهجا يوميا لا يعرف الكذب ولا المصلحة الضيقة ويقف مع الضعفاء ويساعد المحتاجين دون انتظار مقابل هو مثال حي للشاب المؤمن بالحق والخير الذي يعيش بمبادئه قبل أن يطالب الآخرين بها في كل تعاملاته اليومية يعكس صورة مشرقة للشاب المثالي الذي يحافظ على النظام ويحترم القانون ويوازن بين الواجب والرحمة ويعرف كيف يكون سندا لمن يحتاجه إنجازاته الأخلاقية تتحدث عنه قبل أي كلمات وهو من الشخصيات النادرة التي لا تُنسى فوجوده في أي مكان يجعل المكان أكثر أمانا وأكثر إشراقا إن سيرته العطرة وتجربته الإنسانية تعلمنا كيف يكون الإنسان مستقيم في المبادئ رفيع في الأخلاق ثابت على الحق حازم في الواجب حنون مع الضعفاء ومحبوبا من الجميع إنه من المحلة لكنه روح مركز شبراخيت ومصدر فخر لكل من عرفه أو سمع عنه شخص بمثل هذا الحجم الإنساني يستحق كل كلمات الشكر والتبجيل والتقدير لأنه مثال لا يتكرر في الحياة
سيد الشاذلي ابن قرية محلة دياى/ رمز الرجولة والنقاء الإنساني


