الرئيسيةشعرشَهْرُ الْعِتْقِ وَالْغُفْرَانِ.
شعر

شَهْرُ الْعِتْقِ وَالْغُفْرَانِ.

شَهْرُ الْعِتْقِ وَالْغُفْرَانِ.

شَهْرُ الْعِتْقِ وَالْغُفْرَانِ.

بقلم: عادل سعده 

 

_______

أَهَلَّ رَمَضَانُ فَضِيلَةً وَنَدَىً مُبَارَكًا،

يُزَيِّنُ الأَيَّامَ نُورٌ وَفَضْلٌ مُبِينٌ،

فَاغْتَنِمْهُ بِالطَّاعَةِ وَالْخَيْرِ تَنَلْ 

جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَثَوَابًا جَزِيلًا، يُغْنَى 

شَهْرُ الْقُرْآنِ وَالصِّيَامِ فَرِيضَةٌ 

تُطَهِّرُ الْقَلْبَ تِلَاوَةً وَتَدَبُّرًا،

أَبْوَابُ الْجِنَانِ تَفْتَحُ وَالرَّحْمَةُ تَتَنَزَّلُ 

وَالشَّيَاطِينُ تُصَفَّدُ وَتُقْهَرُ،

فِيهِ لَيْلَةٌ اجْتَهِدْ مُخْلِصًا لِتَنَلْ الْقَدْرَ 

وَالْخَيْرَ وَالْفَضْلَ الأَعْظَمَ،

يَا مَولَايَ أَعِنِّي عَلَى الطَّاعَةِ وَالعِبَادَةِ،

أَرزُقْنِي رَحمَتَكَ وَالرِّضَا وَالنَّعِيمِ الزَّاهِدَةِ،

وَاغفِرْ لِي وَأَكرِمْ أَبَوَيَّ بِغُفرَانٍ وَرَحمَةِ،

وَاجعَلْنَا مِمَّن تَدرُكُهُ الرَّحمَةُ وَالمَغفِرَةُ وَالقَبُولِ 

_____

بقلمى / عادل عطيه سعده 

جمهورية مصر العربية

شَهْرُ الْعِتْقِ وَالْغُفْرَانِ.

شَهْرُ الْعِتْقِ وَالْغُفْرَانِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *