كشف المستور: حينما كان ” الاعلامي الوطني جمال الصايغ” يواجه الرصاص من الجماعات المتطرفه
بقلم جمال الصايغ
المقدمة: زلزال الحقيقة الذي يخشاه “إعلام الغرف المكيفة”
في الوقت الذي تنعم فيه مصر بالأمن والأمان بفضل تضحيات رجالها، يطل علينا اليوم عبر الشاشات وجوهٌ تدعي البطولة والوطنية، “ينظرون” ويحللون وكأنهم كانوا في خنادق المواجهة. ولكن.. التاريخ لا يكذب، والذاكرة لا تخون. تعلن “مكاتب إعلام مصر” الحقيقة التي ستزلزل الأوساط الإعلامية: إن هؤلاء الذين يملأون الدنيا ضجيجاً الآن، سكنوا جحور الصمت إبان ثورة يونيو؛ تملّكهم الرعب من “مرشد الإخوان”، واختفوا من المشهد تماماً بانتظار من سينتصر. لم يجرؤ أحدهم على الحديث عن قوة الجيش والشرطة إلا بعد أن سحقت الدولة الإرهاب، بينما كان الأبطال الحقيقيون يواجهون الموت في الشوارع.
جمال الصايغ: أسد الميدان في محافظة الغربية مراسلا وطنيا دافع عن جيشه وشرطته بقناة الحدث العراقية علي الهواء مباشرة وسط مظاهرات الإخوان ومسيراتهم داخل طنطا
بينما كان “نجوم اليوم” يشاهدون الأحداث عبر التلفاز، كان الإعلامي البطل جمال الصايغ يسطر ملحمة وطنية من قلب محافظة الغربية، بصفته مراسلاً قوياً لـ “قناة الحدث العراقية” التي كانت تبث من قلب مدينة الإنتاج الإعلامي بـ 6 أكتوبر.
حقائق من قلب النيران:
مواجهة الإرهاب في الدلتا: لم يكن الصايغ مراسلاً عادياً، بل كان “فدائياً” يقتحم تجمعات الجماعة الإرهابية أمام المساجد في طنطا والمحلة، لينقل بالصوت والصورة مخططاتهم التخريبية.
رصد التحركات للأجهزة الأمنية: عبر شاشة “الحدث العراقية”، كان الصايغ يعلن تحركات الإرهابيين لحظة بلحظة، ليضعها أمام أعين الأجهزة الأمنية والشعب، متحدياً بلطجة الإخوان وتهديداتهم التي لم تزدْه إلا إصراراً.
الوقفة الشامخة: في وقت كان فيه مجرد ذكر اسم “الجيش المصري” تهمة قد تودي بصاحبها، وقف جمال الصايغ وقفة الأسد، معلناً انحيازه التام لمؤسسات الدولة من قلب الميادين المشتعلة.
كتيبة الشرف في “الحدث العراقية” و “3bc”
تؤكد مكاتب إعلام مصر أن الصايغ لم يكن وحده، بل كان جزءاً من منظومة إعلامية وطنية أدارت معركة الوعي من داخل مدينة الإنتاج الإعلامي بـ 6 أكتوبر، وضمت أسماءً حفرت مواقفها بنور:
الصحفي خالد العيسوي: مدير عام البرامج الإخبارية بالحدث العراقية (قائد معركة الوعي).
الإعلامي نشأت الديهي: المقاتل الشرس ضد فكر الجماعة.
الإعلامي طاهر أبو زيد: صوت الحق الذي لم ينقطع.
الإعلامي محمد الرميحي: (إكسترا نيوز حالياً).
الإعلامي محمد قبيصي: ابن روز اليوسف البار الذي عمل معنا بالحدث العراقية.
الإعلامي محمد عبد العال: “ابن الصعيد” البطل.
نداء إلى فخامة الرئيس: التكريم لمن استحق
إننا من خلال “مكاتب إعلام مصر”، نضع هذه الحقائق أمام عدالة التاريخ وأمام فخامة الرئيس البطل عبد الفتاح السيسي. إن هؤلاء الرجال الذين كانوا ظهيراً إعلامياً حقيقياً للدولة في وقت عز فيه الرجال، وعلى رأسهم ابن الغربية البار الإعلامي جمال الصايغ، هم من يستحقون التكريم الرسمي؛ لأنهم واجهوا الإرهاب بالكلمة والكاميرا حينما كانت الكلمة تساوي حياة صاحبها.
الخاتمة: التاريخ يكتبه الشجعان فقط
ستظل وقائع الغربية وشاشات “الحدث العراقية” شاهدة على من باع ومن اشترى، ومن ضحى ومن اختبأ. يبقى جمال الصايغ نموذجاً للإعلامي الوطني الذي لم يملكه الخوف، بل ملكه حب مصر.
حفظ الله مصر.. وجيشها.. وشرطتها.. وأبطالها المخلصين.
كشف المستور: حينما كان ” الاعلامي الوطني جمال الصايغ” يواجه الرصاص من الجماعات المتطرفه

