لاعب الأهلى يقترب من راسينج سانتاندير
كتب .. أحمد رجب
في خطوة قد تشكل نقطة تحول في مسيرة اللاعب الشاب بلال عطية،
نجم أكاديمية نادي الأهلي المصري،
أعلن وكيل أعماله سيد عامر عن اقتراب صفقة انتقال اللاعب إلى نادي راسينج سانتاندير الإسباني،
وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية. جاء الكشف عبر مقابلة حصرية مع قناة إم بي سي مصر 2،
حيث أكد عامر أن الاتفاق المبدئي بين الناديين على وشك التحقق بعد تسوية آخر العقبات الإدارية البسيطة.
بداية الاهتمام الأوروبي بموهبة مصرية صاعدة
لم يأتِ اهتمام راسينج سانتاندير ببلال عطية من فراغ،
فقد بدأ النادي الإسباني متابعة اللاعب عن كثب خلال مشاركته مع منتخب مصر للناشئين في كأس العالم تحت 17 عاماً ،
التي استضافتها قطر مؤخراً.

أداء عطية اللافت في تلك البطولة، رغم خروج المنتخب المصري من دور الـ32 أمام سويسرا بنتيجة 3-0،
جذب الأنظار نحو قدراته كلاعب وسط مبدع يمتلك الرؤية واللياقة البدنية المتميزة.
هذا الاهتمام يعكس الثقة الأوروبية في المواهب المصرية الشابة، التي أثبتت جدارتها في الدوريات الكبرى سابقاً.
أوضح سيد عامر أن المفاوضات انطلقت مباشرة مع إدارة الأهلي عبر سيد عبد الحفيظ،
عضو مجلس الإدارة المسؤول عن ملف اللاعبين.
وضع النادي المصري شروطاً مهنية تحمي مصالحه، وسرعان ما وافق عليها الفريق الإسباني،
مما يبرز قيمة السوق للاعب في الـ17 من عمره.
هذه الشروط تشمل مكافآت مالية مرتبطة بأداء اللاعب، مثل عدد الدقائق المُلعبة أو الأهداف المسجلة،
وهي ممارسة شائعة في صفقات الإعارة الدولية لضمان استمرار التطور.
إعارة استراتيجية مع خيارات مستقبلية
تعد الصفقة على شكل إعارة مجانية لمدة سنتين إلى راسينج سانتاندير،
مع إدراج بند يتيح للنادي الإسباني شراء اللاعب نهائياً بنهاية الفترة.
أكد عامر أن “رتوشاً بسيطة فقط تفصل توقيع العقود”، مشيراً إلى أن الإعلان الرسمي قد يأتي خلال أيام،
مع تجنب التعليق على إمكانية تجديد عقد اللاعب مع الأهلي قبل الرحيل.
هذه الصفقة ليست الأولى من نوعها لعطية،
فقد كان على بعد خطوات من الرحيل إلى النادي الإسباني نفسه في صفقة سابقة فشلت لأسباب فنية غير معلنة.
كما خضع لفترة معايشة مع نادي هانوفر الألماني،
مما يعزز سيرته الذاتية ويثبت قدرته على التأقلم مع البيئات الأوروبية الاحترافية.
هذه التجارب السابقة تجعل من انتقال عطية خطوة مدروسة نحو بناء مسيرة دولية ناجحة.

وكان موطنى الرياضي قد أعلن عن إهتمام نادى راسينج باللاعب خلال فترة الميركاتو الشتوى
دور الأهلي في صقل المواهب وتأثير الصفقة على النادي
يُظهر نادي الأهلي من خلال هذه الصفقة التزامه بسياسة تطوير الشباب،
حيث يسمح برحيل مواهبه مع ضمان عائد مالي وفني مستقبلي.
هذا النهج لا يعزز من قيمة الأكاديمية المصرية فحسب، بل يجذب المزيد من الأندية الأوروبية للتعاون مع القلعة الحمراء.
بالنسبة لبلال عطية
يُعد الدوري الإسباني منصة مثالية لإثبات نفسه،
خاصة مع أسلوب لعبه الذي يناسب التنافسية العالية والكرات السريعة في الليغا 2.
نجاح بلال هناك قد يفتح أبواب الدوريات الكبرى، مما يجعله نموذجاً يُحتذى به لأجيال قادمة من اللاعبين المصريين.
مع اقتراب الصفقة من الختام، يواجه عطية تحديات مثل التأقلم الثقافي والضغط التنافسي،
لكنه يمتلك الدعم الكافي من وكيله وناديه الأم.
عشاق كرة القدم المصرية يترقبون متابعة مسيرته في إسبانيا،
حيث قد يصبح اللاعب الجديد في سلسلة النجاحات المصرية بالخارج.

