الرئيسيةأخبار العالملماذا تنفرد امريكا بحاملات الطائرات سلاح الهيمنة الذى لا تحتمله ميزانيات العالم
أخبار العالم

لماذا تنفرد امريكا بحاملات الطائرات سلاح الهيمنة الذى لا تحتمله ميزانيات العالم

لماذا تنفرد امريكا بحاملات الطائرات سلاح الهيمنة الذى لا تحتمله ميزانيات العالم

لماذا تنفرد امريكا بحاملات الطائرات سلاح الهيمنة الذى لا تحتمله ميزانيات العالم

كتب/ أيمن بحر 

قد يتساءل كثيرون لماذا لا تمتلك معظم دول العالم حاملات طائرات ولماذا تحتكر الولايات المتحدة هذا النوع من القوة البحرية الجبارة والإجابة ببساطة تعود إلى التكلفة الهائلة التى تجعل من حاملة الطائرات عبئا يفوق قدرة دول بأكملها

فبينما ترابط حاملة الطائرات ابراهام لينكولن على مقربة من السواحل الايرانية فى واحدة من اكثر مناطق العالم توترا تقف خلفها منظومة مالية ولوجستية ضخمة تعكس معنى القوة الامريكية الحديثة هذه الحاملة ليست مجرد سفينة حربية بل مشروع اقتصادى عملاق قادر على استنزاف ميزانيات دول كاملة

تكلفة بناء حاملة طائرات حديثة تتجاوز ثلاثة عشر مليار دولار وهو رقم يوازى الناتج المحلى الاجمالى لبعض الدول الصغيرة لكن هذه ليست سوى البداية فالتشغيل اليومى وحده يبتلع ملايين الدولارات ما بين رواتب وصيانة ووقود وامدادات

تضم الحاملة الواحدة نحو خمسة الاف فرد يحتاجون يوميا الى عشرات الاف الوجبات ما يتطلب شبكة امداد معقدة تعمل دون توقف ويحيط بالحاملة اسطول كامل من السفن المرافقة الى جانب بنية تحتية ضخمة تشمل موانئ عميقة واحواض صيانة متخصصة

القوة الجوية المحمولة على متن الحاملة تمثل عبئا اضافيا فتكلفة تشغيل وصيانة الطائرات المقاتلة قد تتجاوز احيانا تكلفة الحاملة نفسها ومع مرور الوقت تحتاج الحاملة الى عمليات تجديد نووي تستغرق سنوات وتكلف مليارات الدولارات

وحتى عند نهاية خدمتها لا تنتهى الفاتورة اذ تمثل عملية تفكيك المفاعل النووي وتقاعد السفينة كابوسا ماليا جديدا يكلف مئات الملايين من الدولارات

لهذا السبب تبقى حاملات الطائرات رمزا لقوة لا يستطيع تحملها سوى عدد محدود جدا من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة حيث تتحول هذه المنصات العائمة من رمز للهيبة العسكرية الى اختبار قاس للقدرة الاقتصادية قبل ان تكون سلاحا فى ساحة الصراع

لماذا تنفرد امريكا بحاملات الطائرات سلاح الهيمنة الذى لا تحتمله ميزانيات العالم

لماذا تنفرد امريكا بحاملات الطائرات سلاح الهيمنة الذى لا تحتمله ميزانيات العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *