الرئيسيةمقالاتماذا بعد حلف القسم الجمهوري
مقالات

ماذا بعد حلف القسم الجمهوري

ماذا بعد حلف القسم الجمهوري

ماذا بعد حلف القسم الجمهوري

بقلم وليد وجدى

 

شهدت انتخابات مجلس النواب الماضية واحدة من أصعب وأشرس المنافسات في تاريخ الحياة النيابية المصرية، فلم تكن كغيرها من الدورات السابقة، خاصة مع تراجع تأثير المال السياسي أمام تصاعد الوعي الشعبي والسياسي لدى أبناء الشعب المصري. وعيٌ تشكّل نتيجة سنوات من غياب العمل الحقيقي على أرض الواقع، وكسر حالة اليأس التي أصابت الكثير من المواطنين، لا سيما الشباب، الذين أصبحوا اليوم يرسمون ملامح مستقبل مصر القريب بإرادة واعية ومسؤولة.

البرلمان الجديد… آمال شعب

اليوم يعلّق أغلب الشعب المصري آمالًا كبيرة على المجلس النيابي الحالي، في ظل إدراك حقيقي لدى المواطنين بأهمية إيصال أصواتهم لمن يستحق، لمن يحمل هموم الوطن والمواطن، في مرحلة دقيقة تتطلب العمل لا الشعارات، والإنجاز لا الوعود.

مسؤولية ثقيلة وتحديات كبرى

مهمة النواب الجدد ليست سهلة، فهناك تراكم لسنوات طويلة من التقصير في عدد كبير من المحافظات، وملفات شائكة تنتظر الحلول. كل دائرة انتخابية تحمل مشكلات تحتاج إلى نائب صادق، قريب من الناس، يعمل بإخلاص ليكون على قدر الثقة التي منحها له المواطن.

السؤال هنا… ماذا بعد الوعود؟

هل سيفي النواب الجدد بوعودهم تجاه دوائرهم الانتخابية؟

أم سيبقى الماضي هو صورة المستقبل، ويتكرر المشهد ذاته داخل مجلسٍ اعتاد المواطن منه الوعود أكثر من الأفعال؟

هل سنرى تغييرات حقيقية في كل دائرة مع كل نائب؟

أم ستظل المشكلات كما هي، وربما أسوأ، لتبقى المعاناة عنوان المرحلة؟

الخمس سنوات القادمة… اختبار حقيقي

المرحلة المقبلة اختبار حقيقي لمجلس النواب.

المطلوب واضح وصريح:

التخفيف عن كاهل المواطن المصري،

وتلبية احتياجاته الأساسية،

والارتقاء بملفات التعليم والصحة،

ومواجهة أزمات المعيشة بقرارات جادة وتشريعات فعّالة.

لم يعد المواطن ينتظر خطابات رنانة،

بل ينتظر نتائج تُرى على أرض الواقع.

فهل يكون البرلمان على قدر المسؤولية؟

الأيام وحدها ستكشف الإجابة.

بقلم / وليد وجدي

ماذا بعد حلف القسم الجمهوري

ماذا بعد حلف القسم الجمهوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *