الرئيسيةمقالاتمحمد غزال: نؤمن بالإصلاح من الداخل وبالأحزاب كمدارس لإعداد القيادات
مقالات

محمد غزال: نؤمن بالإصلاح من الداخل وبالأحزاب كمدارس لإعداد القيادات

محمد غزال: نؤمن بالإصلاح من الداخل وبالأحزاب كمدارس لإعداد القيادات

بقلم: محمد غزال

قال محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، إن رؤيته للإصلاح السياسي والمؤسسي تنطلق من إيمان راسخ بأن بناء أحزاب قوية وفاعلة هو أحد أعمدة استقرار الدولة الحديثة، مؤكدًا أن هذه الرؤية تقوم على تخصيص نسب عادلة وواضحة لتمثيل النساء والشباب في جميع الهيئات القيادية بالحزب، بما يضمن مشاركتهم الفعلية في صنع القرار، وليس الاكتفاء بتمثيل رمزي أو شكلي.

وأوضح محمد غزال في تصريح لـه أن الحزب يتعامل مع ملف تمكين الشباب والمرأة باعتباره مسارًا استراتيجيًا طويل الأمد، يهدف إلى ضخ دماء جديدة في العمل السياسي، وبناء جيل يمتلك الوعي والخبرة والقدرة على إدارة الشأن العام، مشددًا على أن الهدف الأساسي ليس مجرد التواجد داخل الهياكل التنظيمية، وإنما إعداد كوادر مؤهلة تأهيلاً علميًا ومهنيًا قادرين على العمل بكفاءة في المجالين البرلماني والتنفيذي، وتحمل مسؤوليات القيادة وخدمة الوطن من مواقع مختلفة.

وأضاف “غزال” أن الإصلاح المؤسسي داخل الحزب يبدأ من إعادة بناء الهياكل التنظيمية على أسس حديثة، من خلال إنشاء مجلس تنفيذي قوي يضم رؤساء اللجان النوعية المتخصصة، بحيث تماثل كل لجنة وزارة من وزارات الحكومة، بما يسمح بتكوين رؤية متكاملة لكل قطاع، ويجعل من هذا المجلس بمثابة «حكومة ظل» حقيقية، تراقب أداء الحكومة بشكل مهني ومنهجي، وتقيّم السياسات العامة، وتطرح بدائل واقعية قابلة للتطبيق.

وأشار إلى أن الأحزاب السياسية الجادة يجب أن تنتقل من مربع الشعارات إلى مربع الفعل، وأن تقوم بدورها الطبيعي كشريك وطني رقابي واقتراحي، يقدم حلولًا وسياسات بديلة، ويسهم في تحسين جودة القرار العام، بما يعزز الثقة بين المواطن والعمل السياسي.

وأختتم تصريحه بالتأكيد على أن الإصلاح الحقيقي لا يكون بالصدام أو الهدم، بل من خلال العمل الجاد من داخل الدولة، وتعزيز مؤسساتها، ودعم استقرارها، مشددًا على أن تمكين الشباب والمرأة ليس ترفًا سياسيًا أو استجابة ظرفية، بل ضرورة وطنية لبناء دولة حديثة وقادرة على مواجهة التحديات، وأن وجود أحزاب قوية ذات برامج واضحة وكوادر مؤهلة هو الضمانة الحقيقية لتطوير الحياة السياسية وترسيخ أسس الجمهورية الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *