ملامح الجمال تُرسم من جديد.. المنوفية تبحث عن وجهها الحضاري
متابعة أشرف ماهر ضلع
في محاولة لصياغة ملامح مدينة تتحدث بلغة الجمال قبل الكلمات، عقد اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية اجتماعًا تنسيقيًا لمناقشة آليات تطوير الهوية البصرية للمحافظة، في خطوة تستهدف الحفاظ على روح التراث وصياغته بثوبٍ عصري يليق بالجمهورية الجديدة.
ملامح الجمال تُرسم من جديد.. المنوفية تبحث عن وجهها الحضاري
الاجتماع لم يكن مجرد نقاش هندسي جاف، بل بدا كأنه ورشة لإعادة رسم ملامح المكان، حيث تم استعراض الرؤية الاستراتيجية والدليل التنفيذي للهوية البصرية، إلى جانب طرح أفكار ومقترحات بالتعاون مع جامعة المنوفية، لتشكيل لوحة متكاملة تعكس تاريخ المحافظة وتفاصيلها الأصيلة.

وتناول النقاش تصميم بوابات مداخل شبين الكوم، وتوحيد شكل الميادين والواجهات المعمارية، وصولًا إلى الأكشاك والأرصفة، في محاولة لخلق تناغم بصري يجعل المدينة وكأنها قصيدة واحدة مكتوبة بالحجر واللون.
ووجّه المحافظ بإعداد عرض شامل يتضمن كافة التصورات القابلة للتنفيذ، تمهيدًا للبدء الفعلي في تطبيقها، مؤكدًا أن الجامعة تمثل الذراع العلمي القادر على تحويل الفكرة إلى واقع نابض بالحياة.
وأكد أن الهوية البصرية ليست رفاهية شكلية، بل جزء من بناء الإنسان والمكان معًا، حيث تلتقي الجمالية مع التنمية، ويصبح الشارع مرآةً تعكس وعي المجتمع واعتزازه بجذوره.

هكذا، تسير المنوفية بخطى واثقة نحو أن تكون مدينة تُرى… فتُحَب، وتُحكى… فتُلهِم.
ملامح الجمال تُرسم من جديد.. المنوفية تبحث عن وجهها الحضاري


