الرئيسيةمقالاتمنصات التواصل الاجتماعي ذو حدين أحدهما للمعلومة والآخر للضياع
مقالات

منصات التواصل الاجتماعي ذو حدين أحدهما للمعلومة والآخر للضياع

منصات التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين أحدهما للمعلومة والآخر للضياع

منصات التواصل الاجتماعي ذو حدين أحدهما للمعلومة والآخر للضياع

 

كتبت ـ ساره حسين 

جميعنا يتابع ويشاهد كل أو بعض منصات التواصل الاجتماعي ويلاحظ أنها أصبحت ساحة مفتوحة ومشرعة الأبواب.. تجمع بين الإبداع والفائدة من جهة والسخافات والانفلات الأخلاقي من جهة أخرى.

ومع تزايد اعتماد الكبير والصغير على هذه المنصات كمصدر للمعلومة والمعرفة والترفيه يبرز معها التحدي الأكبر كيف يمكن أن نواجه هذا السيل من المحتوى السطحي الركيك الذي يهدد منظومة القيم ويضعف الوعي المجتمعي ويستنزف الطاقات والوقت؟

 يبدأ من نشر الوعي فالمجتمع الواعي لا ينساق وراء المظاهر البراقة أو الرسائل الفارغة وهذا يتطلب برامج تعليمية وإعلامية منهجية تركز على تعزيز مهارات التفكير النقدي لدى الشباب وتربيتهم على التمييز بين المحتوى الهادف والمحتوى المضلل أو الأجوف كما أن دور الأسرة والمدرسة في بناء شخصية ناقدة ومدركة لا يقل أهمية عن دور المؤسسات الإعلامية في تقديم نماذج إيجابية وقدوات ملهمة.

كما لا يمكن مواجهة التفاهة والانفلات الأخلاقي دون أدوات ردع قانونية فالتشريعات الوطنية مثل قوانين الجرائم الإلكترونية وتنظيم الإعلام الرقمي يجب أن تطبق بصرامة لضمان محاسبة من يروج لخطاب الكراهية أو ينشر الفساد الأخلاقي أو يستغل المنصات للإساءة ففرض هيبة القانون في الفضاء الرقمي ضرورة لحماية المجتمع وردع من يحاول أن يعبث بعقول الشباب تحت شعارات زائفة.

إن التفاهة في جوهرها انفلات من القيم والمعايير وتحويل للمنصات إلى فضاء للابتذال والبحث عن الشهرة والمال بأي ثمن وهنا يتجلى دور المؤسسات الثقافية والتربوية والاجتماعية والدينية في إعادة الاعتبار للأخلاق كضابط رئيسي للاستخدام الرشيد للتكنولوجيا فالمواجهة لا تعني القمع بل بناء خطاب أخلاقي بديل وجاذب يوازي إغراءات المحتوى السطحي ويفوقه تأثيراً.

الأمن الفكري الذي يمثل صمام الأمان في مواجهة التفاهة إذ يحصن العقول ضد الاختراق ويمنع الأفكار الهدامة من التسلل عبر بوابة المحتوى الساقط ويتحقق ذلك من خلال الاستثمار في المحتوى النوعي وتبني سياسات إعلامية تعزز القيم الوطنية والإنسانية وتمنح مساحة أكبر للمفكرين والمبدعين الشباب لإيصال أصواتهم.

مواجهة الانحطاط والسخافات على منصات التواصل ليست مسؤولية الحكومة وحدها ولا الإعلام فقط بل هي مسؤولية جماعية تتقاسمها الأسرة والمدرسة والمؤسسات الرسمية وصناع المحتوى فالمعركة هنا معركة وعي وأداتها الأساسية القانون والتربية والإعلام الواعي وإذا ما استطعنا أن نحول الفضاء الرقمي إلى مجال يحفز الإبداع ويعزز القيم عندها فقط نستطيع أن نحد من سطوة التفاهة ونصون مجتمعاتنا من آثارها المدمرة.

وفي الحقيقه هنا في مصر بدأ تحقيق هيبة الدولة بالقانون من خلال وزارة الداخلية التي تراقب عن كثب بصلاحيات منحتها النيابه العامه التي اشركت المواطن بالتصريح لأي مواطن يصور اي حدث يتعارض مع القيم والأخلاق وأعمال البطجه..ونشرت أرقام هاتفيه لسرعه الإبلاغ… والقضاء علي تلك الجرائم.. وبالفعل تحققت النتائج الإيجابية وكما نتابع ما بين لحظة وأخري القبض علي من شوهوا صوره الدوله بمحتوي لا يتواءم مع قيمنا وديننا فجميعهم لا يمثلون الا أنفسهم لا يمثلون مصر العظيمه بلد زويل ومحفوظ وسميره موسي وام كلثوم وغيرهم من سيدات مصر العظيمات.

 

 

 

منصات التواصل الاجتماعي ذو حدين أحدهما للمعلومة والآخر للضياع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *