نَجْمَةِ الْبَيْدِ
بقلم الشاعرة / أحلام خلدون
قَالَ عَنِّي
إِنِّي عَاشِقَةٌ
وَ أَنِّي لِلْوَرْدِ فِي
جَنَاتِهُ الْعَبَقُ
وَ نَغَمٌ فِي الْفُؤَادِ
وَشَدُّوا تَطْرَبَ
أَلْحَانُهُ مَنْ سَمِعَ
وَتَرُوقُ
وَانِي ..
كَمَا الْبَحْرُ أَسْرَ
وَ ضَلَّ كَالسَّحَابِ
لَوْ فَتَقَ
وَ نَرْجَسُ إِذَا رَاقَ
يَضَمِيٌّ
زَمُ شِفَاهُ وَمَا
نُطْقَ
وَ لَيْلٌ إِذَا هَلْ فَوْقَ
أَدْهَمْ
أَصْبَحَ إِيقَاعُهُ ضَرْبًا
مِنْ خَفَقٍ
يُشْهِدُنِي عَلَى دَمْعَةٍ
تَنْسَابُ
وَ أَنَا لَهُ الصَّبُّ لَوْ
طْبٌقٌ
آهُ
يَا زُهْرَةَ الشَّرْقِ
يَا اسْمُرِي
قَدْ فَاضَ مِنْ قَلْبِي
الْعِشْقَ
لَوْ تَغَالَظَتِ الْأَجْفَانُ
كُلُّهَا
كُنْتُ فِي مَنَامِكَ كَغِيمَةٍ
الشَّوْقُ
كَنَجْمَةِ الْبَيْدِ فَوْقَ
سَمَاؤُكَ
كُنْتُ اقْرَبْ لَكَ مِنَ الْقَلْبِ
فِي الْعُمْقِ ….
احلام خلدون المهندس
في متاهات العشق
طباعه جمهوريه مصر العربيه
كل الحقوق محفوظه ومسجله بدار الكتاب المصري
نَجْمَةِ الْبَيْدِ


