أبطال مصر: أسرة مصرية من قلب بنغازي تنتزع حقها بالقانون ممن اعتدى عليها وساومها بعد حبس الزوج وطفلته الرضيعة.. أحداث بدأت منذ عام 2010 قبل الثورة الليبية بشهور
القاهرة – يناير 2026
في ملحمة وطنية جسدت كرامة المواطن المصري وشجاعة المرأة المصرية في الخارج، لا يزال صدى واقعة مدينة بنغازي الليبية يتردد بعد مرور سنوات، كشاهد على صمود أسرة جمال مصري وزوجته البطلة أميرة، اللذين واجها شبكة فساد حاولت كسر إرادتهم في منطقة “الصابري” قبيل اندلاع الثورة الليبية بشهور قليلة من عام 2010.
تفاصيل المحنة: اعتداء واحتجاز “رضيعة”
بدأت القصة حين توجه الأب جمال مصري لسجل مدني “الصابري” ببنغازي لتصحيح “كشط وتعديل” في شهادة ميلاد نجلته (المولودة بمستشفى الجماهيرية)، وبدلاً من إنصافه، قام موظف السجل بالاعتداء بالضرب على الأب وهو يحمل طفلته الرضيعة. وتطور الأمر باحتجاز الأب والطفلة داخل مقر المجلس الشعبي المجاور للسجل بتهم كيدية، في محاولة لإخفاء جريمة الاعتداء.
المساومة الدنيئة: “أميرة” بمليون رجل
في الوقت الذي كان فيه الأب والرضيعة خلف القضبان، حاول عسكري شرطة (بالتنسيق مع رئيس المجلس الشعبي) استغلال الموقف ومراودة الزوجة “أميرة” عن نفسها ومساومتها على شرفها مقابل الإفراج عن زوجها وطفلتها.
هنا ظهر المعدن الأصيل للمرأة المصرية؛ فلم تنهار أميرة ولم ترضخ للتهديد، بل قررت خوض معركة “كرامة” قانونية. توجهت إلى قسم شرطة الصابري، وبالتنسيق مع رجال الأمن الليبيين الشرفاء، تم نصب “كمين أمني” محكم، نجحت فيه أميرة بتسجيل محادثات الجناة وهم يساومونها بالصوت، مما أدى للقبض على رئيس المجلس الشعبي والعسكري متلبسين وإيداعهم السجن.
الثورة الليبية وضياع الجناة
رغم انتصار الأسرة بالقانون، إلا أن أحداث الثورة الليبية عام 2011 أدت لاقتحام السجون وخروج هؤلاء المجرمين قبل استكمال عقوبتهم. ومع حالة الفوضى آنذاك، عادت الأسرة إلى مصر سالمة مطمئنة، لكن ظل ملف القضية مفتوحاً في وجدانهم.
نداء واستغاثة لعام 2026 (الحق لا يموت)
اليوم، تضع الأسرة هذا الملف أمام وزارة الخارجية المصرية ووسائل الإعلام، مطالبة بملاحقة هؤلاء المجرمين الذين استغلوا مناصبهم في تلك الحقبة، مؤكدين أن حق الطفلة التي سُجنت وحق الأم التي سُومِمت لا يسقط بالتقادم.
بيان استغاثة رسمي (للنشر والمشاركة):
”نحن أسرة جمال مصري وأميرة، نناشد الدولة المصرية بمتابعة قضيتنا التي بدأت في بنغازي عام 2010. لقد انتزعنا حقنا بالقانون ممن اعتدى علينا وحبس رضيعتنا وحاول مساومة الأم على شرفها. الجناة هربوا بسبب الثورة الليبية، ونحن في عام 2026 نطالب بالقصاص والعدالة الدولية لرد اعتبار كل مصري تعرض للظلم.”
أبطال مصر: أسرة مصرية من قلب بنغازي تنتزع حقها بالقانون ممن اعتدى عليها وساومها بعد حبس الزوج وطفلته الرضيعة.. أحداث بدأت منذ عام 2010 قبل الثورة الليبية بشهور


