أمريكا واسراءيل يمارسون خداعا سياسيا خبيثا
كتبت دكتوره /جمالات عبدالرحيم

نحن اليوم امام عصر الفوضي
والابادات واختراق النظام الامريكي الاسراءيلي القانون الدولي
ومنذ البدايه هو اعترافات ترامب اولا واخيرا باانه يريد شرق اوسط جديد
لانه راي ترامب ان الدول التي تطبعت مع نظآمه هو والكيان الصهيوني علي انهم سوف يدعمونه ماديا وروحيا ومعناويا
وعلنا امام المليء في الخطابات الرسميه من مؤيدين
ترامب من السعوديه نفسها ودول الخليج قد يريدون شرق
اوسط جديد
رغم في الوقت الخطير الذي يرتكب فيه ترامب وحلفاؤه
من الناتو واسراءيل اعمال
ارهابيه وحرب ابادات علي
اهالي غزه ونزوح قسري
ولا اي جيش عربي يقدر
ان يقاوم وحده هذا العدوان
المدمر السرطاني
وكيف أمريكا من تدعي انهم
يحاربون الارهاب ويستعينون
بالدول اسلاميه نوويه من سنوات طويله مثل باكستان
ورغم ان أمريكا من تحارب
الاسلام حتي لو وجدت اسم
اسلام مذكور في اي دوله
لا تتعاون مع أمريكا أو تكره
اسراءيل فسوف تقضي عليها
بااي وساطه اوروبيه أو عربيه
وإذا كانت اسراءيل من تريد
فلسطين فكيف العرب
لا ترد هذا العدوان الغاشم
ولا تتعاون معه بطريقه رسميه
مباشره .
لكن الكيان الصهيوني من رسم
خطة الحرب من اجل السيطره
الكامله علي الدول التي تختلف
مع ايران من ناحية الجزر التي
في حوزة ايران من الناحيه
الجغرافيه
فهل أمريكا من ها تمنح الجزر
التي تريدها الإمارات لها
بل لا يمكن ان يحدث ذلك
وان أمريكا من تخالف القانون
الدولي وتمنح اسراءيل كما تريد من اراضي شاسعه
وتشاركهم في قتل سكانها
أو تشاركهم في عمليات حربيه
استفزازيه مميته وقاتله
حتي يموت السكان المدنيين
أو يهربون من بيوتهم وبلادهم
خوفا من حرب الابادات
التي تشنها أمريكا واسراءيل
وحلقاؤهم من الدول التي
تدعي انهم لهم مصالح
مشتركه مع دول الخليج
لنقل النفط عبر مضيق هرمز
واصبح الكل يعلن الحرب
علي ايران حتي لو دعمت
قوات المقاومه في لبنان
أو فلسطين أو حتي اليمن
يعني لا يوجد اي جيش عربي
موحد لمواجهة ترامب وشركاؤه الخارجين عن القانون
الدولي
فهل ما يفعله النظام الصهبوني
ليس ارهابا في المنطقة
العربية كلها وايران
وكيف الدول القويه عسكريا
مثل باكستان الاسلاميه
تكون علي الحياد ولا تحارب
أمريكا التي تدعم اسراءيل
وليس قانونيا ان الهند
تشارك أمريكا واسراءيل
في شن حروب في الشرق
الاوسط وايران
وان اعتراف الجنرال الامريكي
في الوقت الحالي بتقديم
الشكر الي الاردن ودول الخليج
بدعهم الي أمريكا في الحرب
هذا يعتبر ارهاب وعمل فاضح
وقد يضعون هؤلاء الزيت فوق
النار
وكيف يختفون في مؤامرات
يدعون فيها وقف الحرب
مع ايران
أو يجهلون اي وزير خارجيه
باكستاني أو مصري أو خليجي
أو ايراني
إذا حضروا اي مؤتمر
وقد يتجه النظام الامريكي
المخصص الي القتال بالتعاون
مع الانظمه الصهيونيه أو التي
تطبعت بشن حروب دمويه
علي لبنان
يعني لا يريدون ان يكون في لبنان اي فرد مدني يعيش فيها
مثل اهل فلسطين تمام
والعرب صم بكم
فكيف الدول الاسلاميه ها تحارب أمريكا وحدها
دون ان تقطع علاقاتهم
السياسيه والاقتصاديه والعسكريه مع أمريكا اولا
التي تدعي انهم يحاربون الارهاب
وان الارهاب هو ان تمنح
اي دوله أمريكا اي جيش
بدعم اسراءيل
أو ضرب الشرق الاوسط
أو ايران
فهل ليس من حق الدول
التي لا تشبه اسراءيل علي
ان تدافع عن نفسها .
ام الناس تظل في غياب
امني .
واصبح اللعب علي المكشوف
من ناحية أمريكا واسراءيل
لانهم اعترفوا سويا باان
توراة اليهود من تقول انهم
سوف يمتلكون نهر النيل
والفرات
اي انهم لا يمنون اي جيش مصري أو إفريقي أو عربي
أو اسلامي حتي غربي
ان يحاربهم أو ينتصر عليهم
مهما بلغ الأمر .
فكيف اصحاب القرارات
لا تفهم ولا يحضروا اي مؤتمر
بقيادة ترامب واسراءيل وحلفاؤهم
وكيف ما احد يمنع تعاون اي قوات حربيه امريكيه اوربيه
اسراءيليه أو هنديه أو من اي مكان ها يدعم اسراءيل
لان الكيان الحالي هو السرطان
الخبيث الذي لن يقبل ان يتعالج بااي طريقه سلميه
أمريكا واسراءيل يمارسون خداعا سياسيا خبيثا

