أولى تعادلات الجوله الخامسه
كتب .. عبدالرحمن محمد
مباراة البنك الأهلي وطلائع الجيش في الدوري المصري الممتاز شهدت صراعًا كبيرًا على أرض الملعب،
لكنها انتهت بتعادل سلبي 0-0، في لقاء كان مثيرًا من حيث الحماس والندية،
لكن افتقد إلى الحسم والفعالية أمام المرمى.
الشوط الأول بدأ بحذر من الفريقين
حيث حاول كل منهما تنظيم خطوط لعبه بشكل جيد.
طلائع الجيش اعتمد على الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات من الأطراف،
محاولًا خلق فرص تهديفية. من جانبه،
اعتمد البنك الأهلي بشكل أساسي على التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة،
لاستغلال أي ثغرة في دفاع الخصم.
ومع ذلك، رغم بعض الفرص الخطيرة التي صنعها الفريقان، استمر التعادل السلبي حتى نهاية هذا الشوط،
مع حسرة من الجماهير بسبب ضياع بعض اللحظات التي كانت قريبة من تسجيل الأهداف.
الشوط الثاني شهد ارتفاعًا في وتيرة اللعب، حيث حاول كل طرف الضغط أكثر لمحاولة كسر التعادل.
البنك الأهلي سنحت له فرصة ذهبية من تسديدة قوية،
كان لها رد فعل حاسم من حارس مرمى طلائع الجيش الذي تصدى ببراعة وأبقى على شباكه نظيفة.
ولم يتأخر طلائع الجيش في الرد، إذ حاول أيضًا استغلال مهاجميه لخطف هدف،
وأنقذ الدفاع البنك الأهلي الموقف بارتدادات سريعة وتدخلات في اللحظة الأخيرة ،
من محاولة كانت قريبة جدًا من التسجيل.
على مدار المباراة
ظهر غياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى كالعائق الأكبر أمام كل فريق.
كثرة المحاولات والكرات العرضية، إلى جانب الأداء الدفاعي المتماسك،
حالت دون تحقيق أي من الفريقين للهدف الحاسم.
هذا غياب الفاعلية الهجومية جعل المباراة صعبة على كلا الطرفين، ما انعكس على النتيجة النهائية.
بهذا التعادل
حصل كل من البنك الأهلي وطلائع الجيش على نقطة واحدة عززت موقعيهما في جدول ترتيب الدوري،
لكنها قد لا تكون مرضية خاصة لكل منهما اللذين كانا يأملان في خطف الثلاث نقاط.
المباراة برهنت على القوة البدنية والندية بين الفريقين،
لكنها كانت تحتاج المزيد من اللمسات الخاطفة ليتم حسمها.
الجماهير الكبيرة تترقب لقاءات قادمة للفريقين لتحسن أوضاعهم الهجومية،
مع انتظار تقديم أداء هجومي أكثر ثباتًا وتركيزًا أمام المرمى.