أول مؤتمر دولي يُعقد على أراض ٍ سعودية
بقلم /عبدالناصر الهتلان :
مرشد سياحي – المنطقة الشرقية :-
لأكثر من عشرة قرون ظل ميناء العقير التاريخي يقف شامخاً على شواطئ الخليج كأقدم ميناء بحري في تاريخ السعودية، إلا أنه شهد أحداثاً سياسية وإقتصادية مُهمة في عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله –
أبرزها توقيع وثيقة العقير أو ما يُعرف بمعاهدة العقير عام 1922م لترسيم حدود المملكة
وصل الملك عبدالعزيز إلى ميناء العقير مع السير بيرسي كوكس المندوب البريطاني السامي لترسيم حدود سلطنة نجد مع العراق والكويت جاء هذا المؤتمر في أعقاب سقوط الدولةالعثمانية
وشهدت شبة الجزيرة العربية تحولات جذرية في مطلع القرن العشرين بداء بالتحرر من السيطرة العثمانية أمتدت المفاوضات والمداولات خمسة آيام بدات بالبروتوكول الدبلوماسي المعتاد (التحيات) ثم ناقش كل طرف مطالبه الحدودية ووقعت المعاهدة -١-ترسيم الحدود أعترفت بريطانيا بتبعية الأحساء والقطيف والجبيل لابن سعود
٢-رسمت حدود المناطق المحايدة بين نجد والعراق .
واجه الملك عبدالعزيز ضغوطاً بريطانية لفرض شروط تخدم مصالحها ،لكنه أظهر حنكة وبراعة في التفاوض مدركاً أن المعاهدة يجب أن تحقق توازناً يضمن سيادة نجد دون تنازلات تمس أمنها ومصالحها

