الرئيسيةاخبارأيتها الجماهير لا تقتلوا صلاح عاشق الوطن والنجاح
اخبار

أيتها الجماهير لا تقتلوا صلاح عاشق الوطن والنجاح

أيتها الجماهير لا تقتلوا صلاح عاشق الوطن والنجاح

أيتها الجماهير لا تقتلوا صلاح عاشق الوطن والنجاح

بقلم/دكتور خالد فاروق عميرة 

 

بعد المباراة، وقف ساديو ماني بكل رقي واحترام ليقول: “محمد صلاح واحد من أفضل لاعبي العالم، كان يجب أن نحذر منه بشدة”، وتمنى التوفيق لمصر.. كلمات تخرج من منافس يعرف قيمة الأساطير.

وفي المقابل، تسمع صوتاً غاضباً من “مشجع مصري” يحمّل صلاح وحده مسؤولية الفشل، ويصفه بأنه “عالة” على المنتخب! وكأن المطلوب من صلاح أن يقف مكان الشناوي ليصد الكرة، ثم يعود ليلعب في الدفاع، ويخرج ناراً من فمه ليسجل الأهداف ويرضي الجميع!

هذا ليس نقداً.. هذا “انفعال أعمى” وظلم بَيّن

الحقيقة التي يهرب منها الكثيرون هي أن محمد صلاح ليس سبب الخسارة، بل هو “آخر المحاربين” في منظومة متهالكة. صلاح هو الوحيد الذي ما زال يحمل اسم الكرة المصرية في المحافل العالمية، وهو الحائط الأخير الذي يمنع سقوطنا التام أمام الفجوة التي تتسع كل يوم بيننا وبين منتخبات أفريقيا المتطورة.

ما حدث هو هزيمة “منظومة” لا “لاعب” 

غياب الجودة: كيف نلوم لاعباً واحداً على غياب الحلول الجماعية؟

تخبط فني: اختيارات وطريقة لعب لا تخدم إمكانيات الفريق.

واقعية مفقودة: عندما قال صلاح قبل البطولة “لسنا المرشح الأول لأن معظم لاعبينا محليين والمنافسين يملكون جيوشاً من المحترفين”، اتهموه بالتشاؤم وقلة الحماس.

لكنه لم يكن متشائماً، بل كان صادقاً. صلاح يعيش وسط عمالقة أوروبا، يرى بأم عينيه كيف تطور العالم من حولنا بينما نحن مكاننا نراوح. هو لا يجمل الواقع ولا يبيع الأوهام للجمهور، بل يضع يده على الجرح.

الخلاصة المؤلمة.. 

بعد اعتزال محمد صلاح، إذا لم يحدث تغيير حقيقي وجذري في عقلية إدارة الكرة المصرية واحتراف لاعبينا، لن نرى منصات تتويج لسنوات طويلة. صلاح كان “الستارة” التي تغطي عيوب المنظومة بمهارته واسمه، وعندما تنكشف الستارة سنواجه الحقيقة العارية.

ارحموا من رفع اسمكم في كل بقاع الأرض، فالأساطير لا تتكرر كل يوم، والكرة لعبة جماعية وليست “حلبة مصارعة” لشخص واحد.

بقلم/دكتور خالد فاروق عميرة 

 

بعد المباراة، وقف ساديو ماني بكل رقي واحترام ليقول: “محمد صلاح واحد من أفضل لاعبي العالم، كان يجب أن نحذر منه بشدة”، وتمنى التوفيق لمصر.. كلمات تخرج من منافس يعرف قيمة الأساطير.

وفي المقابل، تسمع صوتاً غاضباً من “مشجع مصري” يحمّل صلاح وحده مسؤولية الفشل، ويصفه بأنه “عالة” على المنتخب! وكأن المطلوب من صلاح أن يقف مكان الشناوي ليصد الكرة، ثم يعود ليلعب في الدفاع، ويخرج ناراً من فمه ليسجل الأهداف ويرضي الجميع!

هذا ليس نقداً.. هذا “انفعال أعمى” وظلم بَيّن

الحقيقة التي يهرب منها الكثيرون هي أن محمد صلاح ليس سبب الخسارة، بل هو “آخر المحاربين” في منظومة متهالكة. صلاح هو الوحيد الذي ما زال يحمل اسم الكرة المصرية في المحافل العالمية، وهو الحائط الأخير الذي يمنع سقوطنا التام أمام الفجوة التي تتسع كل يوم بيننا وبين منتخبات أفريقيا المتطورة.

ما حدث هو هزيمة “منظومة” لا “لاعب” 

غياب الجودة: كيف نلوم لاعباً واحداً على غياب الحلول الجماعية؟

تخبط فني: اختيارات وطريقة لعب لا تخدم إمكانيات الفريق.

واقعية مفقودة: عندما قال صلاح قبل البطولة “لسنا المرشح الأول لأن معظم لاعبينا محليين والمنافسين يملكون جيوشاً من المحترفين”، اتهموه بالتشاؤم وقلة الحماس.

لكنه لم يكن متشائماً، بل كان صادقاً. صلاح يعيش وسط عمالقة أوروبا، يرى بأم عينيه كيف تطور العالم من حولنا بينما نحن مكاننا نراوح. هو لا يجمل الواقع ولا يبيع الأوهام للجمهور، بل يضع يده على الجرح.

الخلاصة المؤلمة.. 

بعد اعتزال محمد صلاح، إذا لم يحدث تغيير حقيقي وجذري في عقلية إدارة الكرة المصرية واحتراف لاعبينا، لن نرى منصات تتويج لسنوات طويلة. صلاح كان “الستارة” التي تغطي عيوب المنظومة بمهارته واسمه، وعندما تنكشف الستارة سنواجه الحقيقة العارية.

ارحموا من رفع اسمكم في كل بقاع الأرض، فالأساطير لا تتكرر كل يوم، والكرة لعبة جماعية وليست “حلبة مصارعة” لشخص واحد.

أيتها الجماهير لا تقتلوا صلاح عاشق الوطن والنجاح

أيتها الجماهير لا تقتلوا صلاح عاشق الوطن والنجاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *