بقلم: فتحي موافي
سألوم النفس لا سألتمس لها عذرٱ
وسأختلق المعاذير لك
يا رفيقاه المتحير
سلبت مني النفس وشددت بي الخطو
والظن المرهق
وتلامى المنطق من التفكير
وللحياة قدرة وقوة
وبالمضي تقدمت فلا الحياة صديق ولا رفيق
ولو لطمت الوجه وضربت الصدر
وسفحت الدموع في الفضاء
ضحك الجنون ورقصت الأوهام
فى الفضاء الواسع
رأيت مع الوهم رفيقا ناطقا
بالحزن المتعمق
لقيطا بالليل يأكل ويشهد عليه الصبح المشرق
جثم على الكون سكون هادئ
وهدأ البصر من المد
فأخترقت حجبٱ كثيفة بالظلام
وٱسرعت الخطو
وقد عاد إلي من الحماد
صورة إنسان حية
جاز الشبه بسهم حي يشق الغيوم
ويحترق الدخان
في السعي رفيقٱ لا يتعجل أى شيئ
في غايته وأناته
يدعوني إلى الفرار البعض ويوقظ الأحياء
لسان الفجر
فالفجر يبدأ ويتدفق ويرتفع إلى السماء العالية
ويختتم الحلم بنور يجمع القلوب فى سكينة وأمل
فتحى موافي الجويلي
جمهورية مصر العربية
٢٩/٣/٢٠٢٦


