إستقالة إدارة الإسماعيلي المعينه
كتب .. أحمد رجب
أعلنت اللجنة المؤقتة لإدارة نادي الإسماعيلي، تقدمها باستقالتها الجماعية من مسؤولياتها،
بعد فشلها في توفير المبالغ المالية الكافية لسداد الغرامات الدولية المتراكمة،
مما أدى إلى استمرار إيقاف قيد الإسماعيلي محلياً ودولياً.
يأتي هذا القرار في وقت حرج، حيث يحتل الفريق المركز 21 والأخير في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز،
وسط أزمة مالية تاريخية تهدد مستقبل النادي العريق.

خلفية الأزمة المالية في نادي الإسماعيلي
تولت اللجنة المؤقتة للإسماعيلي المسؤولية قبل أشهر قليلة،
بناءً على مفاوضات متقدمة مع شركة استثمارية كبرى تهدف إلى حل الأزمة المالية للإسماعيلي.
ومع ذلك، تسلمت اللجنة نادياً مثقلاً بديون متراكمة عن فترات إدارية سابقة،
تشمل ديون داخلية لأفراد وجهات مختلفة، بالإضافة إلى غرامات FIFA والاتحادات الدولية التي فرضت إيقاف القيد،
مما حال دون تسجيل لاعبين جدد وأثر على أداء الفريق في الدوري المصري.
إنجازات اللجنة المؤقتة رغم التحديات ورغم الصعوبات
بذلت اللجنة قصارى جهودها لإنقاذ الوضع، محققة نجاحات ملموسة في مواجهة غرامات اللاعبين والمدربين
- إنهاء مشكلة لاعب رئيسي كانت تهدد بخصم 6 نقاط من جدول الإسماعيلي في الدوري المصري
- (مع التزام القسط الثالث قبل 15 فبراير 2026، حيث يتوفر جزء كبير منه في حسابات النادي).
- سداد غرامة المدرب الإسباني السابق بالكامل.
- تسوية عقوبتين مباشرتين من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
- التفاوض الناجح على آليات سداد مرنة لباقي اللاعبين، لحين توفير التمويل الكامل.
- تأسيس شركة نادي الإسماعيلي لكرة القدم، كخطوة تمهيدية لجذب استثمارات مستقبلية في نشاط كرة القدم.
أكدت اللجنة أنها لم تُثقل النادي بأي ديون جديدة، ولا يوجد لأعضائها أي مستحقات مالية،
كما تم إنهاء تعاقد المدير الفني السابق بالتراضي التام دون أي جزاءات مالية.
كذلك، أسندت الإدارة الفنية للفريق الأول إلى جهاز جديد، مختار من ثلاث ترشيحات،
مع الإبقاء على عنصرين من أبناء النادي للحفاظ على الهوية المحلية.
أسباب الاستقالة ومفاوضات الاستثمار
تمسكت اللجنة بالأمل حتى اللحظة الأخيرة،
منتظرة إغلاق صفقة الاستثمار التي تتطلب وقتاً إضافياً لضمان شروط تحقق أقصى فائدة للنادي،
دون التفريط في هوية الإسماعيلي التاريخية أو ملكيته أو الخضوع لضغوط استغلالية.
لكن استمرار عدم توفر الأموال لـغرامات FIFA والديون الأخرى دفعها للاعتذار لمعالي أ.د. أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة،
ووضع الأمر بين يديه لاتخاذ الإجراءات المناسبة لإنقاذ النادي من تراكماته التاريخية –
تراكمات ليست مسؤوليتها أو أي جهة رسمية حالية.
شكرت اللجنة الوزير واللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية على دعمهما،
والشركة الراعية لسداد مستحقات سريعة ساعدت في تغطية بعض الغرامات.
يُعد هذا التطور ضربة قوية لـنادي الإسماعيلي، الذي يعيش أسوأ موسم له في الدوري المصري الممتاز 2025-2026،
مع تراكم الخسائر والغياب عن البطولات الدولية بسبب إيقاف القيد.
هل ينجح الوزير في تعيين إدارة جديدة سريعة؟
أم يستمر الفريق في الهبوط؟
تابع التطورات معنا لمعرفة مصير الأزمة المالية للإسماعيلي وتأثيرها على المنافسة في الدوري.

