إسرائيل تستعيد رفات آخر رهينة في غزة.
كتب/ماجد شحاتة
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، العثور على رفات الشرطي الإسرائيلي ران غفيلي، وهو آخر رهينة كان محتجزًا في قطاع غزة منذ هجمات السابع من أكتوبر 2023، وتمّ التعرّف رسميًا على الجثة وإعادتها إلى إسرائيل لدفنها.
وقالت القوات الإسرائيلية إنها نفّذت عملية بحث واسعة النطاق في مقبرة شمال قطاع غزة، استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وشملت نبش أكثر من 200 قبر قبل التعرّف على الجثمان عبر المعهد الوطني للطب الشرعي.
وذكر الجيش في بيان أن هذا الاكتشاف يضع حدًا لملف الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، مؤكدًا أن جميع الأسرى – سواء كانوا أحياء أو جثامين – قد تمت استعادتهم في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن استعادة رفات غفيلي تمثّل “إنجازًا غير مسبوق” في جهود بلاده لإعادة جميع المحتجزين إلى وطنهم، معربًا عن تقديره للجهود الاستخبارية والعسكرية التي أدّت إلى هذا النجاح.
من جانبها، أكّدت حركة حماس أنها قدّمت “كافة التفاصيل والمعلومات المتوفّرة لديها” للوسطاء الدوليين بشأن موقع الجثة، معتبرة هذا التطور دليلًا على التزامها بمتطلبات اتفاق وقف إطلاق النار.
وتمثل هذه الخطوة شرطًا مهمًا للمضي قدمًا في المرحلة التالية من خطة وقف الحرب، التي تروّج لها الولايات المتحدة، وتشمل إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر جزئيًا وتحريك مكوّنات الاتفاق الأوسع نطاقًا.

