الرئيسيةمقالاتإياكم ومفسدات الصيام
مقالاتمنوعات

إياكم ومفسدات الصيام

إياكم ومفسدات الصيام
بقلم / محمـــد الدكـــروري
ينبغي علي المسلم تعلم الأحكام الشرعية للبيوت ومن ذلك هو الإستئذان، وعدم خروج ولا إخراج المطلقة الرجعية من بيتها طيلة وقت العدة مع الإنفاق عليها حيث قال تعالى في سورة الطلاق ” يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ” وأيضا جواز هجر الرجل لامرأته الناشز في البيت أو في خارج البيت حسب المصلحة الشرعية، فأما هجرها في البيت فدليله قول الله تعالى ” واهجرهن في المضاجع ” وأما هجرها خارج البيت فكما وقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم حينما هجر نسائه في حُجرهن، وأعتزل في مشربة خارج بيوت نسائه وكذلك رواه البخاري، ولا يبيت وحيدا في البيت.

فعن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوحدة، أن يبيت الرجل وحده أو أن يسافر وحده رواه أحمد، وهذا النهي لما في الوحدة من الوحشة ونحوها، كهجوم عدو أو لص أو مرض، فوجود الرفيق معه يدفع عنه طمع العدو واللص ويسعفه عند المرض، وأيضا لا ينام على ظهر بيت ليس له سور حتى لا يسقط حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” من بات على ظهر بيت ليس له حجار، فقد برئت منه الذمة ” رواه أبو دود، وذلك أن النائم قد يتقلب في نومه فإذا كان على سطح ليس له حجار أو حجاب يحجب الإنسان عن الوقوع ويمنعه من التردي والسقوط، فقد يسقط فيموت، فعند ذلك لا يؤاخذ أحد بموته فتبرأ منه الذمة، أو أنه قد تسبب بإهماله في عدم كلاءة الله له وحفظه إياه، لأنه لم يأخذ بالأسباب، وأما عن مفسدات الصيام أو المفطرات.

فهى سبعة أنواع وهى الجماع، وهي أعظم أنواع المفطرات إثما، والإستمناء، أى إنزال المنى باليد ونحو ذلك، والأكل والشرب، وما كان بمعنى الأكل والشرب، كحقن الدم والحقن المغذية، والإحتجام، والتقيؤ بشكل متعمد، وخروج دم الحيض أو النفاس من المرأة، آداب صيام رمضان لصيام شهر رمضان آداب، يجدر بالمسلم أن يتحلى بها، ومنها إخلاص النية في الصيام لله تعالى، بأن يبتغي المسلم من صيامه رضا الله عنه، ونيل الأجر الجزيل منه، المواظبة على وجبة السحور، كما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الإنشغال بمختلف أنواع الطاعات والعبادات أثناء الصيام من تهليل وتكبير وصلاة ودعاء ونحو ذلك، والإنشغال بالقيام وقراءة القرآن أثناء الليل، والإجتهاد في حفظ الصيام من لغو الكلام، وشهادة الزور، ومختلف المعاصى والسيئات.

وأيضا الإعراض عن المراء والجدال والسباب ونحوها، فالأصل في الصائم أن يكون حليما مسيطرا على مشاعره، وأداء الصلوات في وقتها، وتعجيل الإفطار عند دخول وقت المغرب، والبدء عند الإفطار بأكل الرطب، فإن لم يجد الصائم رطبا أكل شيئا من التمر، وإن لم يجد شرب الماء، وكما ذكرت كتب الفقه الإسلامي الكثير والكثير عن الحكمة من مشروعية صيام رمضان، وقيل أن لتشريع صيام رمضان حكم عديدة، ومنها هو تحقيق التقوى، والشعور بنعم الله تعالى والتذكير بأحوال الفقراء والمساكين، وقهر الشيطان وطرده، والإعانة في كسر حدة الشهوة، والتخلق بالصبر، والإنضباط والنظام والأمانة، ونحوها من الأخلاق العظيمة، توحيد المسلمين، كسب قوة البدن وصحته وعافيته، وإن شهر رمضان على الرغم من تماثل الأزمنة في نفسها إلا أنها تتفاضل في الخير والهداية الحاصلة فيها.

إياكم ومفسدات الصيامإياكم ومفسدات الصيام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *