الرئيسيةمقالاتابواب مغلقة
مقالات

ابواب مغلقة

ابواب مغلقة

بقلم/نشأت البسيوني 

 

جوانب كتير في رحلة الإنسان بتفضل عايشه جواه كأبواب مقفوله مش لأنه خايف يفتحها لكن لأنه مش مستعد يشوف اللي وراها لأن كل باب بيمثل لحظه عمر حطت على الرف من غير ما تتحل وكل ما الأيام تجري يرجع الإحساس القديم يفكره إن الهروب ماكانش حل وإن كل حاجه ما نواجههاش بتفضل واقفه جوه الروح زي ظل طويل يعاند الضوء الأبواب المقفوله جوا كل واحد مش علامات 

ضعف بالعكس هي لحظات اتخزنت لأنها كانت أكبر من احتمال الوقت اللي حصلت فيه لحظات وجع مكنش المفروض يتقال فيها كلام وحصل لحظات وداع كسره القلب بس اتساب من غير تفسير لحظات خذلان كانت واضحه بس النفس كانت أضعف من المواجهه ففضلت ساكته ومع مرور الزمن بنفتكر إن الباب اللي اتقفل انتهى دوره وإن اللي وراه مات بس الحقيقة إن اللي وراه بيفضل عايش

ويتنفس وينادي وبمجرد ما نسمح لنفسنا نسمع النداء بنكتشف إن الوقت جه وإن القلب بقى أقوى وإن اللي كان وجع زمان بقى حقيقه لازم تتقري بعيون جديده ولما الإنسان يقرر يفتح باب من اللي سابه زمان بيلائي إن اللحظه اللي هرب منها ماكانتس نهايه لكنها بداية اتأجلت وإن المواجهه اللي كان شايفها مستحيله بقت في إيده دلوقتي وإن الوجع اللي كان فاكره هيقتله اتحول لدرس 

يعيد تشكيل شخصيته ويكشف له جوانب كان غايب عنها

الأبواب المقفوله بتعلم الإنسان إنه مفيش حاجه بتضيع وإن كل حاجه بترجع في وقتها وإن اللي نخبيه جوانا مش بيختفي لكنه يستنى اللحظه اللي نكون جاهزين نفهمه جاهزين نواجهه جاهزين نحط نهايته بإيدينا مش بإيد الظروف وفي آخر الطريق الإنسان يكتشف إن كل باب اتفتح رجعه لنفسه وإن الشجاعه مش في فتح 

الباب لكن في النظر لما وراه من غير خوف ومن غير تجميل ومن غير ما نخبي عنا حقيقه بقالها سنين واقفة تستنانا

ابواب مغلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *