الرئيسيةاخبارابونا انجيلوس ميخائيل : الميلاد أظهر الحياة وبين المحبة الكاملة وحل ونشر السلام وتلاقيا فيه العدل والرحمة وهدفهُ الخلاص
اخبار

ابونا انجيلوس ميخائيل : الميلاد أظهر الحياة وبين المحبة الكاملة وحل ونشر السلام وتلاقيا فيه العدل والرحمة وهدفهُ الخلاص

ابونا انجيلوس ميخائيل : الميلاد أظهر الحياة وبين المحبة الكاملة وحل ونشر السلام وتلاقيا فيه العدل والرحمة وهدفهُ الخلاص 

 

كتب : مينا عطا شاكر 

 

رصدت كاميرا الراصد 24 إحتفال كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بسنهور المدينة التابعة لمركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ، في قداس ليلة عيد الميلاد المجيد، والتي شهدت أجواء من الفرح ومشاركة كبيرة من أقباط سنهور المدينة جمع لفيف من الشعب وباقة من الشمامسة، 

 

وترددت الألحان الكنسية بالطريقة الفرايحي الخاصة بقداس عيد الميلاد المجيد التي معبرة عن معاني المحبة والسلام والفرح ، كما وتخللها باقة دسمة من القراءات الكتابية المقدسة الخاصة بميلاد رب المجد يسوع ،

 

وترأس الصلاة القس أنجيلوس ميخائيل كاهن الكنيسة بالقداس الإلهي لعيد الميلاد المجيد لعام 2026 م ، وسط أجواء روحية مفعمة بالفرح والإبتهاج والسرور، حيث إتحدت القلوب بالصلاة والتسابيح السعيدة،

 

وألقى قدس ابونا المبارك والفاضل أنجيلوس ميخائيل عظة روحية عن سر التجسد الإلهي ، طرح فيها عدة أسئلة اوضح من خلالها معنى التجسد الإلهي وضرورته لخلاص البشرية ، وان التجسد اظهر لنا الله به محبته الفائقة ، وكيف ان تجسُد الله هو فعل محبة لإنقاذ البشرية من الموت الروحي، ليُعيد الإنسان إليهِ ويمنحه الخلاص والحياة الأبدية،

 

وان رب المجد لم يشأ أن تبقى صورته (الإنسان) المجيدة ملطخة بالإثم وملوثة وفاسدة، فتحرك حنانه، وتحرك قلبه، وتحرك تدبيره ليخلص الإنسان ويرد إعتباره، ويرد له كرامته أو يرد له الصورة الأصلية التي خلقه عليها، فقد تجسد الله الكلمة، وفي تجسده كل الحب، وما من حب أعظم من هذا أن يقبل الإله صورة الهوان، صورة التراب وهو رب المجد، الساكن في نور لا يُدنى منه، والنار الآكلة” 

 

وسأل ابونا انجيلوس سؤال قوي جداً وجوهري وهو لماذا لم توجد بدائل للتجسد ؟

واوضح بالإجابة الوافية أن فناء الإنسان وخلقة إنسان جديد لا تحل القضية، 

وان خلاص الله للإنسان بالقوة يتعارض مع عدل الله، ومع حرية الإنسان،

وترك الإنسان لمصيره المشئوم يتعارض مع صلاح الله، ومحبته، ورحمته، وكرامته، وحكمته.

والصفح عن خطية الإنسان يتعارض مع العدل الإلهي،

والتوبة توقف فعل الخطية، ولكنها لا تحل مشكلة الخطية التي تمت، ولا تلغي العقوبة إنما تنقلها من التائب إلى الفدية،

والحسنات لا يذهبن السيئات لأن الأعمال الصالحة واجب على الإنسان وليس تفضل منه،

 

وصفات الفادي يجب أن يكون : إنسان ، وبلا خطية، ويُقدم نفسه بإرادته، ويكون قابلًا للموت، ويكون أقوى من الموت، وغير محدود، 

 

وهذه الشروط لا تتوفر في الذبائح الحيوانية، ولا في نبي ولا رئيس أنبياء، ولا في ملاك ولا رئيس ملائكة، لكن الله بغير إستحالة تجسد وتأنس وفيه أكتملت صفات الفادي،

 

ومبدأ الإنابة يتمشى مع العدالة الإلهية، ومع العقل والمنطق، 

ولذلك إتحد اللاهوت بالناسوت ليأخذ حُكم الموت وينتصر عليه بقيامته ويرُد آدم وبنية الى الفردوس والحياة الأبديه معه وفيه وبه ، وذلك تم بالتجسد من العذراء الطاهرة مريم ، فالتقى العدل مع الرحمة في شخص الفادي الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *