ادب وثقافة

الأحكام المتسرعة

الأحكام المتسرعة

قلم عادل شلبى

تحرير /منة العبد
الأحكام المتسرعة والفرط صوتية والتى ألمت بنا جميعا ناتج اتباعنا للأخبار التى صنعت خصيصا من أجل الاضلال والتضليل جعلت الكثرين من المتابعين والمحللين للأوضاع فى اللغو المبنى على تلك الأخبار التى أحيكت من لدن قوم يريدونها بالفعل عوجأ ولقد نجح الصادقون فى مسعاهم من أجل التسيد فى منطقتنا العربية على حل القضايا التى تهم كل العرب فى الوصول الى الأمن والسلام المجتمعى ومن أجل التنمية والتقدم فى كل الوطن انها حقا خطوة هامة أهمت كل الغرب الذى كان يتخذ هذه القضايا المزمنة كفزاعات للوصول الى مأربة فى دمار عالمنا العربى وتأمين الكيان الصهيونى ولكن اليوم بعد التدخل الصينى والروسى فى حل هذه القضايا بمصداقية من أجل الوصول الى السلام والأمن العالمى شتان الفرق بين الشرق والغرب الشرق الذى تربى على القيم والمبادىء والغرب الذى تربى على السلب والنهب وقتل الأخر الحضارة والتقدم والتنمية البشرية فى كل أركان العالم من حولنا الشرق هو أساسها وما يحدث الأن من أحداث هى ناتج صميم المعتقد الشرقى فى احياء كل الحياة على أرض هذا العالم المترامى الأطراف فمرحبا بالمصالحة العربية الايرانية والتى دعت اليها الصين وروسيا ومرحبا بالشرق كل الشرق فى أفريقيا لمعالجة كل القضايا والمشاكل التى خلفتها أطماع الغرب فى المنطقة بل وفى كل أرجاء العالم من حولنا وما نراه على الساحة العالمية وخاصة الساحة العربية والتى نعيش فى كنفها رغم الصعاب والصعوبات المتتالية علينا من فعل الغرب المتسلط ومن قديم الزمان وهذا التسلط المسبب لنا ولهم فى كم هائل من المشاكل الحياتية التى تهمهم وتهمنا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا هى الأخرى سبب أحكامهم المتسرعة على العرب بل وعلى كل العالم فساد فكرى متفشى فى كل العالم نابع لمعتقدات هى الأشد فسادا على مر التاريخ ومن ينظر بفكر على كل الأحداث الفائته بعمق الفكر المنطقى فى كل المقدمات التى سبقت وأنتجت لنا نتائج هادمة لكل المجتمعات العالمية ومن قديم الأزل وحتى اليوم ناتج طبيعى لكل فساد فكر يأتى بكل أنواع الدمار الانسانى البشرى فى كل المعمورة نعم وبالقطع والكل يدافع وبتشبث بنظرياته الفكرية العقلية نتاج النفس البشرية التى لا يوجهها الفكر الروحانى نحن جميعا نعلم المادة والروح والاثنين كيان واحد لا فصل بينهما وان حدث الفصل حدث الهلاك وكلنا كبشر نعلم ماهية المادة ومكوناتها وقوانينها التى تعمل على ارتقائها وتطورها الكل يعلم البعض من قوانين المادة نعم وبالفعل ولكننا جميعا نجهل الروح ومكوناتها وكيفية العمل على ارتقائها وتطورها من أجل التطور الفعلى للمادة معها نعم وهذا العلم النابع من معتقد معتقد بشرى صرف اهتم بالماتدة ولم ولن يهتم بروحها لأنه لا يعلم عنها شيئا على الاطلاق هذا هو حال العالم من حولنا عندما يؤمن ايمان جازم بكل ما هو مادى منظور ولا يؤمن بكل ماهو معنور روحى فى كل الوجود والواجب ومن الرشد ومن اكتمال العقل الفكرى ونضوجه الاهتمام بالروح والمادة معا ولكن الجانب الروحى والمعنوى يجب أن يكون فى بؤرة الاهتمام العالمى نعم وهذا ما جاء به المعتقد الاسلامى من أيام سيدنا أدم الى المنتهى على يد حبيبنا ورسولنا الكريم محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم حقائق الكل يعلمها ولكن الغرب يجحدها ويعمل بالنقيض لهدم هذه الروح التى لو تم صلاحها لصلحت المادة تبعا لذلك ومن زعمهم زعم الغرب الذى يؤمن بكل ما هو مادى منظور بأنهم على تحضر وتقدم وهذا زعم باطل وكاذب وكل نتائجة دالة على فساده فى كل المراحل الحياتية الزمنية لهذا الزعم فأى حضارة وأى تقدم عندما نرى الغرب ينهب الأخر ويسرق الأخر وينشر بين الجميع الفكر الفاسد والسلوكيات الفاسدة من أجل ضمانة بقائه واستمراره هذا عور فكرى عويص وفساد ليس بعده فساد نابع من نفسية مريضة أنهكها معتقد بشرى موضوع يحمل كل صفات الحسد والحقد للنفس البشرية ذاتها ولا نعلم عدو لكل البشر سوى ذاك الشيطان ابليس اللعين وأتباعه من الغاوين حقيقة دينية وتاريخية مثبتة فى كافة الرسائل الاسلامية من أيام سيدنا أدم عليه السلام وحت يومنا الأنى ولا شك على الاطلاق فيما سبق من حقائق اذن نصل لتتمة مقصودنا فالأحكام المتسرعة دون دراسة متعمقة لذقائق الأمور هى سبب كل البلاء فى كل العالم من حولنا وفى داخل كل الوطن بل فى داخل كل بلد عربى نعم فساد مستشرى ولكنه قد طغى وزاد عن الحد وقريبا سينقلب الى الضد الذى فيه ستعلوا الروح عن المادة ويعلوا معها كل شئون هذا الكوكب نراها سنة كونية سائرة بمقادير وقوانين عليه من أجل وصولنا جميعا الى ما نحب ونرغب وعلى كل الذين تسرعوا فى تحليل الأخبار الغربية وبما فيها من ضلال واضلال وتضليل يجب عليهم الأخذ منها بحذر وبحذر شديد كى يصلوا الى حقيقة المواقف وما هو القادم على كل منطقتنا العربية والأفريقية فالخير كل الخير مع الشرق ولا نستبعد المكر الغربى الذى سيحيق بهام جميعا بأذن الله أجلا أم عاجل انها سنة الله فى كونه تحيا مصر يحيا الوطن بخير أجناد الأرض على الدوام .

الأحكام المتسرعة

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار