كتب / محمد مختار
تحت ذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع المصلين من الوصول لليوم الـ21 على التوالي للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.
ومع استمرار إغلاق الأقصى سيُحرم مئات الآلاف من الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الفطر اليوم الجمعة في رحابه.
ويُعد هذا الإجراء التعسفي سابقة خطيرة إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقا شاملا خلال شهر رمضان وحرمانا كاملا من أداء الشعائر الدينية بهذه الصورة.
ومنعت قوات الاحتلال المواطنين من أداء صلاة التراويح في شهر رمضان في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة وانتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة ومنعت المصلين من أداء الصلاة وأجبرتهم على مغادرة المكان في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات. ويواصل رغم الإغلاق المقدسيون التوافد إلى محيط الأقصى وأبوابه حيث يؤدون الصلوات في الشوارع وعلى العتبات لليالٍ متتالية كما امتدت الإجراءات إلى أحياء متفرقة من القدس إذ مُنعت الصلوات الجماعية بما فيها التراويح خلال العشر الأواخر من شهر رمضان مع انتشار عسكري ملحوظ حول أبواب البلدة القديمة، ومنع أي تجمعات.


