الاشاعات والتحريض يدس ضد وزير التربية والتعليم فمابالكم بكبير معلمين !
بقلم الكاتب محمد عباس
من تجرع الظلم هم المظلومون والضعفاء الذين وقع عليهم القهر والاستبداد، والذين يجدون في أنفسهم مرارة الظلم، لكنهم يتسلحون بالإيمان والصبر، متوكلين على الله ليأخذ لهم حقهم، لأن الله يمهل ولا يهمل ويؤجل عقاب الظالمين ليكون أشد، كما أن الحياة دين يُرد، والظالم سيُظلم حتماً، إما في الدنيا بعقوبة إلهية، أو في الآخرة يوم الحساب.
الي كل مسؤل فسلاحي التحريض وبث الشائعات يدمران المجتمعات وامام الزج بالطالب وولي امره وحرب اكل العيش وعدم توفير مكان امن ووسط مناسب وتؤاطي بعض المسؤلين فمن اذا يحافظ علي مكانة المعلم ويصون حقوقه المشروعة فنجد كبير معلمين ويدرج خطا في كشف واحد سري خبير ودوره ملاحظ في اغمال الامتحانات —من يحاسب ومن يراجع ومن يجازي بخس الحقوق المعنوية والمادية – تاخير استمارة صرف الحوافز وجري المعلم علي حقوقه بنفسه وتحمل نفقات المواصلات الباهظة -وفي ظل تدني الراتب الشهري وعشوائية الحقوق فالاحدث ياخذ اعلي راتب من الاقدم ؟؟؟؟؟ –
في ضوء ماتم سرده كيف يجد المعلم مكان امن يحافظ علي استقراره ووفق القانون 202 المنظم لنقل المعلمين والقيادات فبالامس القريب مدير بالقرار الوزاري 166لسنة 2023م ونتيجة الضغوط وبعد مقر العمل عن مقر الاقامة وظروف صحية ومادية تم التنازل عن الترقية والعودة كبير معلمين والهروب من التحريض والاشاعات التي تسبق كل معلم الي مكانه الجديد ؟؟؟

