التحرش بالشماريخ
بقلم: وليد وجدى
ظاهرة جديدة وخطيرة بدأت تنتشر في مجتمعنا، يقودها قلة من الشباب المتهور، رغم أن شبابنا هم صُنّاع المستقبل وأمل الوطن.
نجد في شوارعنا وحاراتنا، وعلى نواصي الأحياء، من يحملون كميات كبيرة من الشماريخ والألعاب النارية، لا بغرض الاحتفال، بل لاستخدامها في إيذاء المارة، وإرهاب الأطفال، بل والتعدي على الفتيات في الطرقات، في سلوك دخيل لا يمت للأخلاق ولا للتقاليد المصرية بصلة.
وفي كثير من الأحيان لا تتوقف الأمور عند حدود الإزعاج، بل تصل إلى إصابات حقيقية، منها البسيط ومنها الخطير، وقد سجلت بعض الحالات فقدان البصر أو إصابات بالغة في أصابع اليد، فضلًا عن حالة الذعر التي تصيب الأطفال الصغار.
ومع اقتراب شهر رمضان الكريم، تتزايد هذه الظاهرة المؤسفة، حيث تتحول الشوارع إلى ساحات لإطلاق ما يشبه القنابل، لا شماريخ للفرحة، في عادة سيئة أصبحت تهدد أمن وسلامة المواطنين.
ومن هنا نوجّه نداءً عاجلًا إلى الجهات المختصة، بضرورة تشديد الرقابة على بيع هذه المواد الخطرة، ومنع تداولها بين أيدي الأطفال والمراهقين، والتدخل السريع لوضع حد لهذه السلبية التي تسللت إلى مجتمعنا.
فالفرحة الحقيقية لا تكون بإيذاء الآخرين، والاحتفال لا يجب أن يتحول إلى خطر يهدد حياتهم.
الرجاء ثم الرجاء… التدخل قبل وقوع المزيد من الضحايا.
التحرش بالشماريخ
بقلم: وليد وجدى


