هبه الخولي
تتجلى الثقافة الشعبية المصرية في العديد والعديد من الأنشطة والحرف الثقافية الغنية والمتنوعة، فنجدها تشمل في طياتها الحرف اليدوية و، المناسبات الدينية والاحتفالات و الأدب الشفهي من أمثال، وحكايات، وشعر وأغاني وأهازيج وكذلك الآلات الموسيقية، والألعاب الشعبية، والملابس التقليدية، بالإضافة إلى القيم الاجتماعية الراسخة كالكرم والترابط الأسري، والتي تجمع بين التقاليد العريقة والانفتاح على الحداثة، مما يخلق هوية ثقافية فريدة ومميزة
حول الثقافة الشعبية في مصر حاضر سعد فاروق رئيس إقليم جنوب ووسط الصعيد الثقافي الأسبق وباحث أطلس الفولكلور الشعبي أولى محاضرات الأسبوع التفاعلي من رابع مجموعات البرنامج التدريبي تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية للعاملين بإقليمي وسط وجنوب الصعيد الثقافي وفروعهما بتوجيه من السيد الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة وتحت رعاية هيئة قصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان وبتنفيذ من الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى
حيث أتناول بالشرح والتوضيح الثقافة الشعبية المصرية و عناصرها لتشمل صناعات مثل الكليم، التطريز ، الفخار، النحاسيات، والزجاج، لتتجلى مهارة الحرفيين المصريين
وكذلك تظهر في المناسبات والاحتفالات التي تتخلل طقوس وعادات شعبية مميزة
لتدخل في طياتها الأدب الشعبي و الأمثال و الحكايات الشعبية، الأغاني، والأشعار والألعاب التراثية التي يتوارثتها الأجيال
مشيراً أن الثقافة المصرية تعد بوتقة تنصهر فيها ثقافات متعددة، وتمتاز بمرونتها وقدرتها على تبني الأفكار الجديدة مع الحفاظ على الجذور التراثية، ليظهر ذلك في الأدب المعاصر والأعمال الفنية التي تعكس هذا المزج بين الأصالة العريقة والمعاصرة .
لتتناول بعد ذلك الدكتورة رحاب الشاعر دكتوراه في الآداب جامعة طنطا تخصص مكتبات وتكنولوجيا المعلومات في ثاني محاضرات الأسبوع التفاعلي بالأقصر
المكتبات وأساليب العمل وسياسات إدارتها ومعالجتها فنياً بحيث لاتكون مجرد مستودعات لتخزين الكتب والمجلدات ، وأنما هي دائماً في احتياج إلى أساليب عمل مبسطة و متنوعة لتنظيم المصادر، وندرة المراجع العربية التي تجمع الإجراءات الإدارية والعمليات الفنية بأساليبها التقليدية
لتستعرض الإجراءات الإدارية والفنية المتبعة في المكتبات؛ و قواعد الوصف الببليوجرافي؛ والفهرسة الموضوعية، والخصائص العامة لخطط التصنيف، وكذلك الآليات المتكاملة في المكتبات، مسلطة الضوء على آليات تأهيل وتطوير إخصائي المكتبات على مستوى الهيئة العامة لقصور الثقافة في مجال المكتبات وتكنولوجيا المعلومات ليتمكنوا من مواكبة التقنيات الحديثة ،وتقديم خدمة معرفية متميزة لمجتمع المكتبات يتلائم مع التقدم السريع للحياة الرقمية التي نحن بصددها، فمع التقدم السريع للحياة ، وظهور تقنيات حديثة باستمرار، يحتاج الموظفون في مجال المكتبات إلى تطوير امكانيات عملهم لتتواكب مع هذه التقنيات

