الجيش الإيــراني: صـواريخ الهـجوم على اسرائيل والقواعد الأمــريكية ضعيفة وسنكشف عن أسلـحة جديدة غير متوقعة قريبًا
متابعة : جمال الصايغ
طهران – مكاتبنا الإخبارية
في تصريحات أثارت موجة من التساؤلات والتحليلات العسكرية في الأوساط الدولية، خرجت قيادات رفيعة في الجيش الإيراني ببيانات وصفت بـ “الجريئة”، تعيد رسم خارطة التوقعات للمواجهة القادمة في المنطقة. فبينما كان العالم يترقب تقييم الأضرار الناجمة عن الهجمات الأخيرة التي استهدفت العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية، جاء الرد الإيراني مفاجئاً
ما رأيتموه لم يكن إلا النزر اليسير، وصواريخنا التي استُخدمت نعتبرها ضعيفة مقارنة بما نخفيه في ترسانتنا الاستراتيجية
استراتيجية القمة الجليدية
يرى مراقبون أن تصريحات طهران الأخيرة لا تندرج فقط تحت بند الحرب النفسية، بل تعكس استراتيجية عسكرية تعتمد على “إخفاء المخالب القوية”. وأكدت المصادر العسكرية أن المنظومات الصاروخية والطائرات المسيرة التي نُفذت بها العمليات الأخيرة كانت من طرازات قديمة نسبياً أو “تكتيكية محدودة”.
الهدف التكتيكي: اختبار المنظومات الدفاعية للخصم.
الهدف العملياتي: استنزاف مخزون الصواريخ الاعتراضية (مثل آرو وفلاخن داوود).
النتيجة: إثبات القدرة على الوصول للأهداف بأقل التكاليف التقنية.
سلاح المفاجأة القادم
الفقرة الأكثر إثارة للجدل كانت الإشارة إلى “أسلحة جديدة غير متوقعة” سيتم الكشف عنها قريباً. وتتكهن مراكز الدراسات الدفاعية بأن طهران قد تزيح الستار عن:
جيل جديد من الصواريخ الفرط صوتية (Hypersonic): التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بمرات عدة، مما يجعل اعتراضها مستحيلاً.
أسراب الدرونات الانتحارية الذكية: التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وتستطيع التنسيق الجماعي لتضليل الرادارات.
منظومات دفاع جوي بعيدة المدى: قادرة على رصد واستهداف طائرات “الشبح” (F-35).
رسائل في بريد واشنطن وتل أبيب
هذا التصعيد الكلامي يأتي في وقت حساس جداً. إن التأكيد على أن الصواريخ المستخدمة كانت “ضعيفة” هو بمثابة دعوة صريحة للطرف الآخر لإعادة حساباته قبل الإقدام على أي خطوة تصعيدية، خاصة وأن طهران تلمح بامتلاكها “مفاتيح تقنية” لتعطيل التفوق التكنولوجي الغربي في المنطقة.
خاتمة التقرير
يبقى السؤال المعلق في فضاء الشرق الأوسط: هل نحن أمام “بروباغندا” عسكرية لإعادة ترتيب موازين الردع، أم أن المنطقة على أعتاب مواجهة بتقنيات لم تعهدها من قبل؟ الأيام القادمة، وما ستكشف عنه “المنصات المخفية”، هي وحدها الكفيلة بالإجابة.
الجيش الإيــراني: صـواريخ الهـجوم على اسرائيل والقواعد الأمــريكية ضعيفة وسنكشف عن أسلـحة جديدة غير متوقعة قريبًا


