الحفل الختامي لمسابقة القرآن الكريم بمركز الواسطى
كتب -صلاح القماش
بنى سويف..
قام حزب مستقبل بمركز الواسطى بمحافظة بنى سويف ، بإقامة حفل لتكريم حفظة القرآن الكريم مركزي ” الواسطى ، وناصر ” خلال الاحتفالية التى يقيمها ويرعها النائب أحمد محسن مبارك عضو مجلس الشيوخ بمحافظة بنى سويف عن حزب مستقبل وطن، للعام السادس على التوالي خلال شهر رمضان الكريم ، وتم خلال الحفل الذى أقيم بعربي أحمد محسن مبارك بقرية الميمون التابعة لمركز الواسطى ، تكريم أكثر من 260 من حفظة القرآن الكريم وتقدم 5 رحلات عمرة وجوائز مالية قيمة .
حضر الحفل النائب أحمد محسن مبارك عضو مجلس الشيوخ عن محافظة بنى سويف، والنائب أحمد إبراهيم الجنيدى عضو مجلس النواب عن الدائرة الشمالية ومقرها مركزي ” ناصر والوسطى ” ببنى سويف، وعلى يوسف رئيس مركز ومدينة الواسطى، والدكتور سعيد حامد وكيل وزارة أوقاف بنى سويف ، وشريف يسن نائب رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الواسطى، وعلى سعد رئيس الوحدة المحلية لقرية الميمون ، وراضي حسن آمين حزب مستقبل بمركز الواسطي .
ومن جانبة أكد النائب أحمد محسن مبارك عضو مجلس الشيوخ عن محافظة بنى سويف، أنه للعام السادس على التوالي نقيم مسابقة حفظة القرآن الكريم لأبناء مركزي ” الواسطى وناصر ” كل شهر رمضان ويعقبها حفل لتكريم الفائزين في المسابقة وتقديم خلالة جواز مالية قيمة ورحلات عمرة من خلال القرعة العلنية للفائزين والحضور ، ونحرص كل عام خلال شهر رمضان من كل عام للحفاظ على النشئ وتشجعيهم أبنائنا على حفظ كتاب الله والأقتداء به وليس هناك عمل افضل أن نقوم من رعاية وتكريم حفظة القران الكريم وهذا تكريم لهم وليس تشريف فاجرهم الكبير عند الله سبحانه وتعالى.
وأضاف : إن مسابقة القران الكريم يتم التجهيز لها قبل شهر رمضان بشهر على يد مشايخ وزارة الأوقات وإشراف مديرية أوقاف بنى سويف عليها ، والتصفيات النهائية تكون كالآتي ” المستوي الأول لحظة القرآن كاملا، والمستوى الثاني لحفظة نصف القرآن، المستوى الثالث ، لحظة ثلاث أجزاء ”
وأضاف الدكتور سعيد حامد وكيل وزارة اوقاف بنى سويف، حفظ القرآن الكريم من أشرف العبادات، ومن فضائله العظيمة رفعة الدرجات في الدنيا والآخرة، وشفاعته لصاحبه يوم القيامة، وإلباس والديه تاج الوقار. كما ينال الحافظ منزلة رفيعة مع الملائكة السفرة الكرام البررة، ويُعصم قلبه من النار، وهو من خيار الناس وأهل الله وخاصته.
موضحا أن برز فضائل حفظ القرآن الكريم: منزلة رفيعة في الآخرة فحافظ القرآن الماهر به يكون مع الملائكة السفرة الكرام البررة ، ويأتي القرآن يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ، ويُلبس والدا حافظ القرآن تاجاً ضوؤه أحسن من ضوء الشمس، تكريماً لهما ، ويرفع الله بحفظ القرآن وتعلمه الدرجات في الجنة، ويقال لصاحبه: “اقرأ وارتقِ” ، وقلبٌ وعى القرآن وحفظه لا تحرقه النار.
خير الناس: قال النبي صلي الله علية وسلم : “خيركم من تعلم القرآن وعلمه” ، ومن يتعاهد القرآن ويجاهد نفسه في حفظه رغم المشقة، فله أجران .
الحفل الختامي لمسابقة القرآن الكريم بمركز الواسطى


