الرئيسيةمراه ومنوعاتالحياة الدنيا: ظل زائل
مراه ومنوعات

الحياة الدنيا: ظل زائل

الحياة الدنيا: ظل زائل
بقلم الكاتبة انتصار محمد صديق محمد
من مصر

الحياة الدنيا ليست كما تبدو، فهي ظل زائل ومتاع قليل. إنّها مليئة بالألم والفرح، بالصحّة والسقم، بالنجاح والفشل. وإنّها ليست محطَّ أنظارِ قومٍ يبصرون، لأنّهم لا يرون إلا الظاهر، ولا يدركون إلا الباطن.

ولنا في الصمت هيبة، وإنّ المرء في ذِروة فرحِه فيها؛ يُدركه الحزنُ ولو بعد حين، وإنّه وفي أَوْجِ صحتّه فيها؛ يُدركه السُقم ولو بعد حين. إنّ هناءه المصطنعُ في ظاهره؛ لَيَشوبُه ألمٌ خَفيٌّ في باطنه، يُدركه المرء بنفسه من نفسه، يُخفيه حَياءً أو يُبديه شِكاءً.

وإنّ الدار الآخرة هي الحياة الحقيقية، هي الحياة التي لا موت فيها، ولا سقم، ولا حزن. هي الحياة التي فيها السعادة الأبدية، والنجاح الدائم، والفرح المستمر.

لذا، علينا أن لا نغترّ بالدنيا، وأن لا ننسى الآخرة. علينا أن نعمل للآخرة، وأن نستعد للقاء الله. علينا أن نكون صابرين، وأن نكون شاكرين، وأن نكون متوكلين علي الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *