شريط الاخبار

الدكروري يكتب عن أول من أسلم من الانصار

الدكروري يكتب عن أول من أسلم من الانصار

بقلم / محمـــد الدكـــروري

 

لقد كان في العام الثاني من بيعة العقبة الأولي التي وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا، لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة، وهي العقبة الأولى، فبايعوه على بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب، ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار، وبايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، على حرب الأحمر والأسود، واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة، وكان فيهم رافع بن مالك نقيبا، وقد ذكر ابن إسحاق أن رافع بن مالك هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأقام معه بمكة، فلما نزلت سورة طه كتبها، ثم أقبل بها إلى المدينة فقرأها على بني زريق، وروى عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، عن أبيه.

 

قال آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رافع بن مالك الزرقي، وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وكان رافع بن مالك من الكملة، وكان الكامل في الجاهلية الذي يكتب ويحسن العوم والرمي، وكان رافع كذلك، وكانت الكتابة في القوم قليلا، ويقال إن رافع بن مالك، ومعاذ بن عفراء أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمكة من الأنصار، وروى الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن عمر بن حنظلة أن مسجد بني زريق هو أول مسجد قرىء فيه القرآن، وأن رافع بن مالك لما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة أعطاه ما أنزل عليه في العشر سنين التي خلت، فقدم به رافع المدينة، ثم جمع قومه فقرأ عليهم في موضعه، فقال وعجب النبي صلى الله عليه وسلم من اعتدال قبلته.

 

وقد روى عنه ابنه رفاعة بن رافع أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله، كيف أهل بدر فيكم؟ قال صلى الله عليه وسلم “هم أفاضلنا ” فقال جبريل عليه السلام فكذلك من شهدها من الملائكه” وقد قتل الصحابى الجليل رافع بن مالك يوم أحد شهيدا، في شهر شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وعن عبد الملك بن زيد وهو من ولد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل عن أبيه قال آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين رافع بن مالك الزرقي وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فهؤلاء النقباء من الأنصار الذين نقبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، على قومهم ليلة العقبة وهم اثنا عشر رجلا، ويعني هم أسيد بن الحضير.

 

وأبا الهيثم بن التيهان، وسعد بن خيثمة، وأسعد بن زرارة، وسعد بن الربيع، وعبد الله بن رواحة، وسعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو، والبراء بن معرور، وعبد الله بن عمرو، وعبادة بن الصامت، ورافع بن مالك، وعن رافع بن مالك قال ” صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعطست، فقلت، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، انصرف، فقال ” من المتكلم فى الصلاة ” فقلت أنا يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم ” “فكيف قلت ” قال، قلت الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبى صلى الله عليه وسلم ” والذى نفسى بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها”

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار