الرئيسيةمقالاتالسيسي كارزما القائد القوي والهيبة والتواضع.
مقالات

السيسي كارزما القائد القوي والهيبة والتواضع.

السيسي كارزما القائد القوي والهيبة والتواضع.
بقلم: عصام العربي
ابدأ مقالي بالمصادر التي حددها عالم الإجتماع الألماني( ماكس فيبر)
هي: التقليدية (المستمدة من العادات والتقاليد) والكارزما (المبنية على الصفات الشخصية) والعقلانية القانونية (المعتمدة على القوانين والنظم الرسمية).
هذه المصادر الثلاثة تشكل الأساس المشترك لحب الشعب للقائد والالتفاف حوله ودعمه والثقة بقراراته.
والقبول هنا قد يكون ناتج عن الحكم الديمقراطي الرشيد.
هذه المصادر الثلاثة اجتمعت في شخصية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
فالقيادة في مصر تقوم على الإنجاز والعطاء والحزم والعقلانية فهي لا تستند الي حقه في الرئاسه التي منحها له شعب مصر العظيم … بل إلى دوره فيما يقدمه من رعاية مصالح الوطن والمواطن على أساس العدل والحق والحب المتبادل بين الرئيس والمرؤس.
إن صفة القيادة الكارزمية التي يتمتع بها الرئيس السيسي تتمثل في كل الإنجازات التي تحققت وهذه الكارزما ليست منحة ولا هبة بل هي سمات فطرية تولد مع القائد ويتم صقلها بما يحققه من إنجازات وقرارات وسياسات على المستويين المحلي والدولي.. وكيف يتصرف في أوقات الأزمات. القائد الكارزمي هو من تجتمع فيه كل صفات مواطنيه والقائد الكارزمي هو ترجمة للقيادة العقلانية وأساسها الإنجاز والقدرة على الحكم. وهي تتطلب مؤهلات وشروط تتجاوز الشروط والمعايير الدستورية والقانونية لأنها تؤسس لعلاقة إنسانية تقوم على الثقة المتبادلة بين القائد وشعبه.
والقيادة الكارزمية بهذا المعنى تتوفر في شخصية الرئيس عبدالفتاح..
انه السيسي الذي ولد وتربى ونشأ في كنف آل البيت وجميعنا يلمس ذلك في كل خطاباته وترديد اسم الله بيقين.. فهو يشبه بسطاء الشعب في عاداته وتقاليده وتدينه .

الي جانب انه تربى تربية عسكرية بدراسته في أهم الكليات العسكرية في مصر مما أكسبه الحزم والشجاعة على اتخاذ القرار.. وهنا اذكر ما قاله اللواء سمير فرج عنه في احد اللقاءات… اثناء كان السيسي ضابط تحت قيادته وصفه بأنه صاحب قرار وذكر واقعه ظهرت قوة وارادة الضابط عبدالفتاح السيسي… وتقلده مناصب عسكرية كثيرة ومهمه اهمها كرئيس للمخابرات ثم وزيرا للدفاع مما زاده بأهم عناصر القيادة والقدرة والتأثير وإلهام الآخرين والجمع بين مرونة الحكم بالمعنى السياسي وحزم الحكم بالمعنى العسكري.

ولعل من أبرز سمات القيادة الكارزمية التواضع والتواصل الشعبي ومشاركته لمواطنيه في كل مناسباتهم…فلا تمر مناسبه إلا وشارك الشعب.. المسلمين في المساجد والمسيحيبن في الكنائس وله اهتمامات خاصة مع ذوي الهمم ومواقفه الإنسانيه وجبر الخواطر عندما يعانق عجوز او يقبل جبهة ام مسنه… ومن مظاهر قربه من المواطنين.. نري شكاوي واستغاثات موجه له شخصيا… انه احساس المواطنين بأنه هو الوحيد الذي يحنوا عليه.. ولنا في انتخابات مجلس النوادب اسوة… فبمجرد بوست علي صفحته الشخصيه عدل مسار كان لا يتعدل الا بما ذكره الرئيس السيسي…ولا يقتصر تواضعه مع المواطن بل هذا التواضع يلمسه الوافدين الذين يعيشون في أمان وسلام توفره هذه القيادة..وحتي عندما يسميهم لا يقول الوافدين او اللاجئين بل يقول عنهم الضيوف وهذا الذي يفسر لنا حب الجميع له..
فالتواضع سمة تولد مع الإنسان فهو لا يغتر، ولا يختال، ولا يعجب بنفسه بل يطمح إلى المزيد من النجاح التنموي والمعرفي والحضاري.
وتتجسد كارزما هذه القيادة بكلمته الذي قالها في احد اللقاءات (أنا مش رئيس والله انا واحد من الناس)

كلمات لها دلالات سياسية عميقة تحمل معنى مقومات القيادة وشرعيتها وإنسانيتها التي يقبل بها الجميع.
إن الرئيس عبدالفتاح السيسي قائد ينتمي إلى قائمة القادة الكبار في العالم في سماته القيادية الكارزمية والتي تتلخص فيها قيادة مصر.

القيادة بالنسبة للسيسي ليست منصباً ولا ممارسة قوة بل فعل وإنجاز وبناء وقيم إنسانية من التسامح والسلام. فرغم مساحة مصر الكبري وعدد سكانها الا انتي اقول ان الدول لا تقاس بمساحتها أو سكانها بل تقاس بأفعالها.. وقوة شخصية واخلاق قيادتتها…
فعندما تذكر مصر يذكر السيسي وعندما يذكر السيسي ذكرت مصر بقوتها وعظمتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *